العربية نت - تنسيق سعودي - أميركي لتحقيق استقرار المنطقة الجزيرة نت - قبل قمة فرنسا.. لامين جمال يوجه رسالة قوية إلى رفاق مبابي قناة الجزيرة مباشر - After the Hormuz escalation.. Will Qatari mediation succeed in bringing Washington and Tehran bac... سكاي نيوز عربية - ترامب يرفع سقف الرد..هل تغير أميركا قواعد الاشتباك مع إيران؟ وكالة شينخوا الصينية - مسؤول بارز بالحزب الشيوعي الصيني: دراسة فكر شي جين بينغ تمثل مفتاحاً أساسياً لفهم الصين المعاصرة قناة القاهرة الإخبارية - مرحلة جديدة للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. وواشنطن تضغط على طهران بشأن مضيق هرمز| تغطية خاصة القدس العربي - عزل مسؤول عسكري كبير من الحزب الحاكم في كوريا الشمالية بسبب اتهامات بالفساد القدس العربي - رجل الإقصائيات يروي كواليس حلمه المجنون مع إسبانيا قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تطالب طهران بإصدار بيان علني تعترف بيه بأن مضيق هرمز مفتوح قناة التليفزيون العربي - تحذير أمريكي صارم لطهران.. هذه كواليس رسالة ترمب المباشرة بشأن مضيق هرمز
عامة

واشنطن تنهي وقف إطلاق النار وتواصل التفاوض مع طهران

البيان
البيان منذ 3 ساعات
3

يدخل اتفاق واشنطن وطهران مرحلة اختبار حاسمة بعد تصعيد عسكري وإبقاء واشنطن خيار الضربات «مفتوحاً» والمفاوضات قائمة، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار انتهى، في وقت يتصاعد الجدل حو...

يدخل اتفاق واشنطن وطهران مرحلة اختبار حاسمة بعد تصعيد عسكري وإبقاء واشنطن خيار الضربات «مفتوحاً» والمفاوضات قائمة، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار انتهى، في وقت يتصاعد الجدل حول تفسير البند الخامس من مذكرة التفاهم المشتركة الذي فجّر أزمة كبرى تهدد بانهيار الاتفاق، في حين يسعى الوسطاء إلى منع انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني.

في خضم المراوحة بين التصعيد العسكري والمفاوضات، رفعت واشنطن سقف المواجهة وتحوّل البند الخامس إلى ثغرة تهدد بإفشال مساعي إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما فجّر خلافاً عميقاً بين الجانبين بشأن تفسيره وآليات إدارة أحد أهم الممرات المائية في العالم.

ويتيح البند لإيران الاضطلاع إيران بمسؤولية الترتيبات اللازمة لعبور السفن وضمان المرور الآمن في المضيق هرمز، لكنه لا يمنحها السيطرة عليه، ولا يمنع سلطنة عمان من تحديد مسارات للعبور.

وكتب ترامب في منشور على منصة (تروث سوشيال) «طلبت منا جمهورية إيران مواصلة (المحادثات)، ووافقنا ‌على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتها، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى! ».

وتطرق ترامب إلى تقارير إسرائيلية عن مخطط لاغتياله وقال تركت تعليمات بقصف إيران بمستويات لا مثيل لها إذا نجحت في اغتيالي، لكنه قلل من شأن التقارير الإسرائيلية، وقال: «لا توجد خطة إيرانية جديدة لاغتيالي وطهران تريد قتلي منذ سنوات».

وأضاف: «كنت الهدف الأول على قائمة الاغتيالات الإيرانية منذ وقت طويل وإسرائيل لم تقدم معلومات جديدة».

وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقرير أن البيت الأبيض شهد خلال 24 ساعة حاسمة تحولاً جذرياً في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إيران، لينتقل من التمسك باتفاق وقف إطلاق النار إلى إعلان انتهاء وقف إطلاق النار، في تطور يعكس انهيار الثقة بين الطرفين وعودة شبح المواجهة العسكرية.

في المقابل، قالت قناة «CNN» عن مصدرين إسرائيليين: إن إدارة ترامب لا ترغب في انخراط إسرائيل في جولة قتال جديدة مع إيران، خشية فقدان السيطرة على مجريات الحرب، وترك مساحة للدبلوماسية.

ونقلت القناة التلفزيونية عن أحد المصادر قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يرغب في الانضمام إلى الضربات الأمريكية، إلا أن واشنطن تعارض حالياً إشراك إسرائيل في العمليات القتالية.

ووسط هذه التطورات، أفاد مسؤول أمريكي لشبكة «سي إن إن»، أمس، بأنّ «الولايات المتحدة تجري جهوداً دبلوماسية خلف الكواليس لتهدئة التوترات في الصراع مع إيران، في وقت تحتفظ فيه واشنطن بخيارات عسكرية جاهزة إذا تطلّب الأمر».

لكن في الوقت نفسه أكد مسؤول أمريكي أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة، رغم التصعيد العسكري يومي الأربعاء والخميس.

وذكر لـ«سي إن إن» أن الولايات المتحدة وإيران تواصلان المحادثات الفنية، لاستكمال تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في منتصف يونيو الماضي، كما أفاد مسؤول أمريكي لوكالة «بلومبرغ» الأمريكية، تحدث، أمس، شريطة عدم الكشف عن هويته أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران.

وأشار إلى أن «واشنطن لا تزال تحتفظ بقائمة أهداف محتملة كورقة ضغط».

من جهته، ذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي أن «عدم شنّ الجيش الأمريكي أي ضربات جديدة على إيران، جاء نتيجة جهود تهدف إلى خفض التصعيد».

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ومصادر من دول وسيطة أن «قطر وباكستان وغيرهما من الوسطاء الإقليميين يعملون على تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران، وإحياء المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النووي».

وأشار إلى أن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز كانت من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى إلى تقويضها، لافتاً إلى أن مسؤولين قطريين وصلوا إلى طهران، أمس، وأجروا اتصالات متعددة في محاولة لاحتواء التصعيد.

وأضاف «أكسيوس» أنّ الجهود الدبلوماسية تتركّز حالياً على التوصل أولًا إلى اتفاق لخفض التصعيد بين الطرفين، قبل تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات بين الفرق الفنية.

وذكر أن دول الوساطة ترى الجولات السابقة من المفاوضات حققت تقدماً نحو التوصل إلى اتفاق نووي، وتسعى إلى منع انهيار «مذكرة التفاهم».

وأكد مسؤول أمريكي لوكالة «رويترز» أن «الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية مع طهران مستمرة».

وأفاد مسؤول أمريكي لشبكة «سي إن إن»، أمس، بأنّ «الولايات المتحدة تجري جهوداً دبلوماسية خلف الكواليس لتهدئة التوترات في الصراع مع إيران، في وقت تحتفظ فيه واشنطن بخيارات عسكرية جاهزة إذا تطلّب الأمر»وقال المسؤول: «إن الولايات المتحدة تتعمد شنّ ضربات متقطعة ثم التوقف لتجنّب التصعيد، وإتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي»، وأضاف أنّ قائد حاملة الطائرات «لينكولن» الموجودة في بحر العرب أبلغ أفراد طاقمها بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، لافتاً إلى أنّ الوضع «متغير» وقد تُستأنف الضربات إذا اقتضت الضرورة.

ويؤكد محللون أنه على الرغم من إعلان ترامب، أن وقف إطلاق النار «انتهي»، فإنه يركز على إعادة فتح مضيق هرمز، ولا يزال يرغب في تجنب العودة إلى حرب شاملة مع إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك