قناة الجزيرة مباشر - Venezuela's Earthquakes: The Tragedy of La Guaira and the Uncertain Fate of 59,000 Destroyed Buil... قناة التليفزيون العربي - أكثر من 90 ألف وحدة مدمرة.. النبطية والجنوب في صدارة فاتورة الخراب الإسرائيلي قناة التليفزيون العربي - كييف في قلب النار.. كاميرا العربي ترصد حجم الدمار في العاصمة الأوكرانية إثر الضربات الروسية الأخيرة قناة العالم الإيرانية - سفير إيران في جنيف يوجه رسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية للنقل بالسكك الحديدية العربي الجديد - اتفاق بين ترامب وأعضاء في مجلس الشيوخ بشأن تشديد العقوبات على روسيا وكالة سبوتنيك - 1.24 مليون لبنانيّ يواجهون انعدام الأمن الغذائي… وهل تتحوّل البيوت الجاهزة إلى بديل عن إعادة الإعمار؟ القدس العربي - مدرب إنكلترا يتخلص من الصداع الثلاثي قبل مواجهة هالاند سكاي نيوز عربية - بتهمة سرقة أسرار تجارية.. "أبل" تقاضي "أوبن إيه آي" الجزيرة نت - ترمب يقيل المفوضين.. فراغ في هيئة الانتخابات الأمريكية قبل التجديد النصفي قناة الجزيرة مباشر - Rome Hosts Lebanon-Israel Talks: Will They Overcome Obstacles and Implement the Agreement?
عامة

حين ينتصر الاجتهاد وتخسر الموهبة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

ليس كل وداعٍ يُقاس بالكأس التي يرفعها اللاعب، فهناك من يغادر وقد انتصر على الزمن، وهناك من يغادر وهو يحمل شعوراً بأن موهبته لم تحصل على ما تستحق. ومع ختام مشاركة كلٍّ من كريستيانو رونالدو، والبرازيلي ...

ليس كل وداعٍ يُقاس بالكأس التي يرفعها اللاعب، فهناك من يغادر وقد انتصر على الزمن، وهناك من يغادر وهو يحمل شعوراً بأن موهبته لم تحصل على ما تستحق.

ومع ختام مشاركة كلٍّ من كريستيانو رونالدو، والبرازيلي نيمار في مونديال 2026، انتهت حقبة صنعت جزءاً كبيراً من ذاكرة المستديرة دون أن تنال حُلمها العالمي، فقد طويت إحدى أبرز الحكايات التي رافقت جماهير الكرة، نجمـان خطفا الأضواء، وصنعا شعبية استثنائية، إلا أنهما غادرا البطولة التي حلما بالتتويج بها، دون أن ينجحا في معانقتها.

(الدون) لم يكن أكثر اللاعبين موهبة في جيله، إلا أنه كان الأكثر انضباطاً وإصراراً على النجاح، حيث بنى مسيرته على العمل والالتزام الجاد، للحفاظ على جاهزيته البدنية والذهنية، فأصبح نموذجاً للاعب لم يرضَ بالوصول إلى القمة فقط، بل سعى للبقاء فيها أطول فترة ممكنة، الأمر الذي جعله منافساً ورقماً صعباً لسنوات طويلة، بعدما قاد أنديته ومنتخب بلاده لتحقيق إنجازات عدة، وإن ظل اللقب المونديالي عصياً عليه طوال مشواره.

في المقابل، امتلك نيمار موهبة استثنائية منحته مبكراً لقب وريث أساطير السامبا، قياساً بمهاراته وقدراته التي قدمته كأحد أبرز لاعبي هذا الجيل، لكن مسيرته خيبت تلك التوقعات، بعدما تحولت لسلسلة من الفرص الضائعة، فالإصابات المتكررة لعبت دوراً كبيراً في تراجع مستواه، بسبب نمط الحياة وغياب الانضباط خارج الملعب، مع الانشغال بأمور بعيدة عن كرة القدم، إذ كانت عوامل أثرت في بريقه، في وقت كان يفترض أن يبلغ فيه قمة النضج والعطاء الكروي، والذي يخلق الفارق بين النجم والأسطورة.

فلا خلاف على أن تجربة نيمار ليست فاشلة، كونه حقق ألقاباً وإنجازات عطفاً على موهبته الاستثنائية، لكنه لم يبلغ المكانة التي كانت تنتظره.

أما رونالدو، فعلى الرغم من أنه لم يحمل كأس المونديال، إلا أنه انتصر في معركة التحدي، وأصبح رمزاً للاحتراف والشغف والقدرة على قهر الزمن.

ولهذا، فإن الموهبة تفتح الأبواب، لكنها لا تضمن البقاء في القمة، بينما يصنع الالتزام والاجتهاد مسيرة تدوم، حتى لو لم تنتهِ بأغلى الألقاب.

رونالدو ونيمار من المحطات التي لا تُنسى، وستبقى تُروى للأبد، لأحدهما كانت انتصاراً للإرادة والانضباط، فيما كانت للآخر مثالاً على أن الموهبة مهما بلغت، لا تكفي وحدها للخلود، فقد تكون هذه هي الرسالة الأهم التي سيتركها النجمان للأجيال بعد ختام هذا المشوار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك