فيما تراجعت نسبياً الضربات الأميركية - الإيرانية، وفيما عادت الحرارة إلى خط المفاوضات بتواصلٍ قطري مع طهران، بقي الجنوب مسرحاً للإعتداءات الإسرائيلية.
وفي بيروت، بقي" الدفُ منفختاً" بين" عشاق الأمس" والشركاء في السلطة التنفيذية الذين يتبادلون الإتهامات والنعوت.
وبالتوازي، بقيت صيغة المناطق التجريبية الخيار الأقرب لمحاولات فتح كوة صغيرة، وبالتالي محور متابعة تتمحور حول قيادة الجيش اللبناني.
والصيغ العملية كانت مدار بحث خلال زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى بعبدا ولقائه الرئيس العماد جوزاف عون، على أن يلتقي لهذه الغاية وفداً عسكرياً أميركياً.
إلى ذلك، واصل الرئيس عون دفاعه عن خيار المفاوضات مشيراً إلى أن خيار حزب الله إيراني.
ودافع عون عن الجيش اللبناني قائلاً: " بلا شرف من يجيب سيرة الجيش".
واضاف: " من يحب لبنان يجب أن يحب جيشه"، مؤكداً أن" الرئيس بري لا يدق اسفينا بين قائد الجيش ورئيس الجمهورية".
وكان وفد من القوات اللبنانية زار بعبدا برئاسة سمير جعجع، وقال عون أمامه: " " ن اتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع اصراري على ان تتضمن كل مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها".
وأضاف: " اتخذت خياراً صعباً، والطريق ليس معبدا، بسبب موازين القوى".
أما جعجع فاعتبر من جهته أنه يجب أن" تنسحب إسرائيل من الجنوب وأن تحصل إعادة الإعمار، ولكن لا بدّ من قيام دولة ليتحقق ذلك كله" وقال جعجع إنه" لا يمكننا القيام بأي شيء من دون قيام دولة فعلية في لبنان وهذا يتطلّب أن يكون هناك جيش وسلاح واحد".
على خط آخر، توجه رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا حيث سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الجمعة.
وميدانياً استهدفت مسيرة سيارة في بلدة كفررمان في قضاء النبطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك