صعّد رئيس كتلة “الأساس” النيابية، النائب علاء الحيدري، لهجته تجاه السلطات الكويتية، متهماً إياها بقتل صياد عراقي واحتجاز آخرين داخل المياه الإقليمية العراقية، داعياً الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف حازم يحفظ سيادة العراق وكرامة مواطنيه.
وأكد الحيدري أن ما جرى يمثل “تجاوزاً خطيراً على السيادة العراقية واستهانة بالدم العراقي”، مشيراً إلى أن تكرار احتجاز الصيادين العراقيين وإطلاق النار عليهم يستوجب رداً رسمياً واضحاً، محذراً من أن استمرار الصمت سيدفع إلى المطالبة بإجراءات مماثلة، ومشدداً على ضرورة مغادرة القنصل الكويتي مدينة البصرة.
ميدانياً، كشف مصدر أمني في محافظة البصرة عن وصول الصيادين العراقيين المفرج عنهم عبر منفذ سفوان الحدودي، برفقة جثمان الصياد نجم عبد الله خالد، الذي قُتل خلال الحادث، إضافة إلى الصياد ثائر محمد سلمان المصاب بطلق ناري في الرأس، فضلاً عن الصيادين حسن خالد حسن، وجعفر حسن عبد الزهرة، وماجد محمد خالد.
وأوضح المصدر أن الزورق العراقي الذي يحمل الرقم (IFB166) تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل خفر السواحل الكويتي أثناء وجوده في المنطقة، ما أسفر عن مقتل أحد الصيادين وإصابة آخر واحتجاز بقية الطاقم قبل الإفراج عنهم.
وتزامنت الحادثة مع زيارة رسمية أجراها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى الكويت، حيث بحث مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، فهد يوسف سعود الصباح، سبل منع تكرار مثل هذه الحوادث، عبر اعتماد آليات مشتركة لتنظيم العمل في مناطق التماس والمياه المتداخلة، بما يحافظ على أرواح المواطنين ويعزز العلاقات بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك