قناة التليفزيون العربي - مهمة حاسمة في مسقط.. عراقجي يبحث في عُمان أزمة مضيق هرمز ومصير مذكرة التفاهم قناة القاهرة الإخبارية - هجوم صاروخي روسي على كييف يسفر عن إصابة أشخاص.. وموسكو تعلن استهداف منشآت الدفاع ومصانع المسيّرات القدس العربي - عراقجي يصل مسقط لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis | Strait of Hormuz: Shipping Between US-Iran Escalation and Deterrence Calculat... سكاي نيوز عربية - طهران ترسل رسالة لواشنطن بعد حادث هرمز العربية نت - لا بيه ولا باشا ولكنى أقول للبك والباشا CNN بالعربية - وسط موجات حر قياسية في أوروبا.. شركة تستثمر في قطارات تتحمل حرارة تصل إلى 55 درجة مئوية قناة القاهرة الإخبارية - استعداد أمريكي لتوجيه ضربات إلى إيران.. وترامب يؤكد استمرار المحادثات رغم انتهاء وقف إطلاق النار قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يصل إلى مسقط لبحث تطورات الأوضاع في مضيق هرمز وسط تحركات دبلوماسية متسارعة العربية نت - هموم إيران على قدها يا شيخ
عامة

ميرينو يتقمص دور "سوبرمان" ويقود إسبانيا لإقصاء بلجيكا وضمان موقعة نارية ضد فرنسا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

كانت هذه واحدة من تلك المباريات التي تعادل قيمتها نصف بطولة كأس العالم. على أرضية" الكولوسيوم الأمريكي" —الذي اكتسى هذه المرة بالعشب الطبيعي— وقف فريق شرس كاسر اسمه منتخب إسبانيا، يواجه مصارعا منهكا ه...

كانت هذه واحدة من تلك المباريات التي تعادل قيمتها نصف بطولة كأس العالم.

على أرضية" الكولوسيوم الأمريكي" —الذي اكتسى هذه المرة بالعشب الطبيعي— وقف فريق شرس كاسر اسمه منتخب إسبانيا، يواجه مصارعا منهكا هو الخصم البلجيكي.

ومع ذلك، لم تكن المهمة مفروشة بالورود على الإطلاق.

فالتشكيلة المقابلة ضمت أسماءً بوزن كورتوا، ولوكاكو، ودي بروين.

لكن" لا روخا" لم ينكمش، وبدأ اللقاء بنقل المعركة إلى المعسكر البلجيكي عبر تحركات باينا وكوبارسي.

وكما كان متوقعاً، تحركت عصا المايسترو على إيقاع القمصان الحمراء، في حين تكفل بورو بإخماد ديناميت دوكو ومنعه من الاشتعال في الهجوم البلجيكي.

وكان باينا صاحب التهديد الأول الذي أربك الدفاع البلجيكي، لينحصر اللعب في معظم فترات الشوط الأول داخل نصف الملعب البلجيكي.

كان الرواق الأيمن هو مصدر الخطر الأكبر، والثغرة الأبرز في دفاع الخصم.

ووقف دي كويبر عاجزاً وهو يرى رودري أو يامال يندفعان نحوه بحرية تامة.

وكما كان متوقعاً، انطلق جناح برشلونة ليزعج الحارس البلجيكي، لكن الكرة انحرفت قليلا إلى يمين كورتوا، الذي اكتفى بمتابعة الكرة بعينيه.

اللمسات الفنية، مثل كعب أولمو أو تمريرة بينية بين القدمين من يامال، جعلت" لا روخا" تستمتع بكل كرة يلمسها أصحاب القمصان الحمراء.

أما المنتخب البلجيكي، " لوس ديابلوس روخوس" أو" الشياطين الحمر"، فشكر استراحة شرب المياه كما لو أنه غلادياتور يشاهد كيف يسقط آخر وحش منهكا على العشب.

لكن هذا الوحش تحديدا — 11 لاعبا بقيادة لويس دي لا فوينتي — كان قد شم رائحة الدماء ولم يكن مستعدا للتوقف قبل اقتناص فريسته.

وكما يقول المثل الشعبي: كثرة الذهاب إلى البئر تؤدي في النهاية إلى كسر الجرّة.

تبادل بورو ويامال الكرة في الجبهة اليمنى —نقطة ضعف بلجيكا الأزلية— ومرّراها إلى أولمو.

وقد انتهت تسديدة الأخير في أحضان كورتوا، لكن، وكأن الأمر معجزة، أحد أفضل حراس العالم لم يمسك بها جيدا، فاندفع فابيان ليسدد الكرة بقوة 27 رجلا.

عاد يامال ليختبر مدى ثبات قفازات كورتوا والتأكد من أنها لا تزال تعاني من ضعف السيطرة الذي ظهر في لقطة الهدف، ليعيش الحارس رعبا آخر مجددا كاد يمنح إسبانيا هدفا ثانيا.

هنا بدأ رودي غارسيا يستشعر الخطر، وشرع في تحريك دكة البدلاء محاولا إيقاف ذلك" النزيف" الكبير في دفاعه بوضع ما يشبه الرباط الضاغط عليها.

كانت أغلب المواجهات الفردية تنتهي لصالح" لا روخا".

إلى حد أنه في الدقيقة 37 قاد الفريق سلسلة من التمريرات السريعة تقريبا من اللمسة الأولى، لتتعالى معها هتافات" أولي" في المدرجات.

للأسف لم تترجم اللقطة إلى هدف في شباك بلجيكا، ولو حدث ذلك، لكان سباق أجمل كرة في المونديال قد حُسم مبكرا.

كان دوكو أشبه بمشاهد من الصف الأول يراقب انطلاقات يامال بدون كرة.

ومن مقعده في الصف الأمامي، شاهد البلجيكي جناح البارسا وهو يتحداه وجها لوجه قبل أن يسدد الكرة في الشباك الخارجية.

إلا أن بلجيكا، مثل أي غلادياتور عنيد، لم تكن لتستسلم بسهولة.

التقط دي كيتيلار كرة عرضية وحولها برأسه داخل شباك سيمون.

وهكذا افتتح" الشياطين الحمر" باب التسجيل بعد 580 دقيقة حافظ فيها الماتادور على نظافة مرماه.

انقبضت قلوب آلاف المشجعين الإسبان، بينما التقط البلجيكيون أنفاسهم وعاد نبض القلوب لديهم إلى هدوئه.

انتهى الشوط الأول بأجواء مشحونة وضبابية، إذ لم ينجح أي الفريقين في فرض سيطرته المطلقة أو ترهيب الخصم أو تهديد المرمى بشكل صريح، ليتحول اللقاء من مواجهة تكيتيكية إلى لعبة كرّ وفر سريعة متبادلة من الطرفين.

بدأ الشوط الثاني على نفس النسق الذي شاهدناه في الأولى، إسبانيا تهيمن على الكرة، لكن بلجيكا قررت هذه المرة أن تشارك" لا روخا" في رقصته عبر بعض ركلات ركنية وكرات ثابتة وتحركات هجومية خاطفة.

حينها قرر لويس دي لا فوينتي التدخل وضح دماء جديدة.

كان بيدري وفيران هما المختاران لإحداث ثورة على أرض الملعب.

ومع أن هذه التبديلات منحت الفريق قدرا من الحيوية، فإن الهجوم ظل بحاجة إلى سرعة إضافية وحسم في إنهاء الفرص.

وفي النهاية حرّك غارسيا دكة البدلاء البلجيكية.

دفع دفعة واحدة بثلاثة لاعبين، قبل لحظات فقط من أن يتعرض مرمى سيمون لخطر حقيقي من هجمة لوكاكو، أحد الثلاثة الذين ذكرنا أسماءهم قبل أسطر قليلة.

استراحة شرب المياه في الشوط الثاني، تلك التي تُستغل لبثّ مزيد من الإعلانات، سمحت لكورتوا بالتعافي من إصابة أربكته وطرحته أرضا.

اشتكى الحارس البلجيكي من ألم في ساقه اليمنى، انتهى به الأمر على دكة البدلاء لصالح الحارس الشاب لامينس.

كانت إسبانيا تصنع الفرص وتصل إلى مناطق الخصم، لكنها لم تنهِ الهجمات بشكل يهدد المرمى حقا.

كان الفريق بحاجة إلى أقدام جديدة قادرة على الأقل على إنهاء الهجمات التي تبنى بعناية شديدة على مشارف منطقة الجزاء.

نيكو ويليامز كان المختار وأويارزابال، هو من غادر الملعب.

كان خطأ" لا روخا" أنها ظلت تبحث باستمرار عن يامال، وهو خيار مفهوم، لكنه جعل الهجمات لا تنتهي باختبار حقيقي لقفازات لامينس.

ومرة أخرى، وكثرة الذهاب بالجرّة إلى البئر.

أدت إلى أن تنكسر من جديد.

ففي واحدة من التسديدات القليلة جدا لإسبانيا في الشوط الثاني، بفضل كوبارسي، اختبر معدن الحارس البلجيكي.

ومثلما حدث مع كورتوا في الشوط الأول، لم يمسك الكرة جيدا، فاستغل ميكل ميرينو، اللاعب نفسه الذي منح إسبانيا التأهل أمام البرتغال، الكرة المرتدة داخل المنطقة الصغيرة ودفعها إلى الشباك.

وبهذا الفوز الملحمي، تضرب إسبانيا موعداً نارياً وجهاً لوجه مع فرنسا في دالاس يوم الثلاثاء 14 يوليوعند الساعة التاسعة مساء.

ومن ركن هذا الصحفي المتواضع، أختار أن أؤمن بـ" لا روخا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك