قناة التليفزيون العربي - بيان للمرشد الأعلى: نتعهد بالثأر لدماء خامنئي وكل شهداء الحربين السابقتين قناة الجزيرة مباشر - The West Bank Under Fire from Settlers and Occupation: Ongoing Attacks and Arrests قناة القاهرة الإخبارية - استقبال رئاسي لمنتخب مصر في العلمين بعد الإنجاز المونديالي.. وإسبانيا تحجز مقعدها في نصف النهائي قناة القاهرة الإخبارية - بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم.. الرئيس المصري يشيد بمنتخب مصر ويوجه رسالة دعم للاعبين قناة التليفزيون العربي - طهران تغلق الباب أمام واشنطن.. مصادر إيرانية تستبعد التفاوض قبل تراجع أميركا عن خروقاتها قناة الجزيرة مباشر - New US Condition Threatens Path to Iran Agreement قناة القاهرة الإخبارية - من أسواق الطاقة إلى التضخم والعملات.. التصعيد الأمريكي الإيراني يعيد رسم خريطة الاقتصاد الجزيرة نت - سوريا.. شهود يواجهون عاطف نجيب بجرائم تعذيب أطفال الجزيرة نت - مجتبى خامنئي يتعهد بالثأر لوالده الجزيرة نت - هل تحارب التوتر بالطريقة الخطأ؟.. كيف تجعل ضغوطك تعمل لصالحك
عامة

مات في أول ساعة عمل له.. النيران تلتهم أصغر عامل مصري

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة
1

لم يكن الطفل أحمد (15 عاماً) يعلم أن خطوته الأولى نحو حلمه بمساعدة أسرته وتدبير نفقات دراسته، ستكون هي الخطوة الأخيرة في حياته. ففي فاجعة إنسانية بمحافظة البحيرة (شمالي مصر)، تحولت رحلة كفاح الصبي إلى...

لم يكن الطفل أحمد (15 عاماً) يعلم أن خطوته الأولى نحو حلمه بمساعدة أسرته وتدبير نفقات دراسته، ستكون هي الخطوة الأخيرة في حياته.

ففي فاجعة إنسانية بمحافظة البحيرة (شمالي مصر)، تحولت رحلة كفاح الصبي إلى مأساة مروعة بعدما التهمت النيران جسده النحيل في الساعة الأولى والوحيدة له داخل عمله الجديد.

وقال زميله محمد هلال إن أحمد كان يمثل نموذجاً مدهشاً لجيل يرفض الاستسلام، إذ كان يجوب الشوارع على دراجته الهوائية البسيطة ليوصل الطلبات مقابل أجر زهيد لا يتعدى 15 جنيهاً للرحلة الواحدة.

وفور علمه بافتتاح مطعم جديد في منطقته، هرع الصبي إليه مع تباشير المساء، طامعاً في زيادة دخله لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل والديه، دون أن يدري أنه يسير نحو مصيدته.

وعندما فتح المطعم الجديد أبوابه في تمام الساعة الـ6: 00 مساءً وسط أجواء احتفالية، لم تدم الفرحة لأكثر من نصف ساعة فقط، إذ وقع الانفجار المباغت عندما دوّت صرخة رعب داخل المنشأة إثر انفجار عنيف لأسطوانة غاز.

واندلع حريق هائل غطى المخارج في ثوانٍ معدودة، واجتاحت ألسنة اللهب المكان بالكامل.

وفي محاولة غريزية للنجاة، ركض أحمد نحو الأعلى واختبأ داخل غرفة علوية بالمطعم، لكن الدخان الكثيف والنيران طارداه سريعاً في حصار محكم، مما أسفر عن وفاته خنقاً وحرقاً في الحال قبل أن يوصل طلباً واحداً.

وقال جيرانه: «كان يوفق بين عمله الشاق وتفوقه الدراسي، والأهم من ذلك كله أنه كان حافظاً لكتاب الله كاملاً وعالياً في أخلاقه».

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي في مصر إلى سرادق عزاء مفتوح، وسط حالة من الذهول والتعاطف الشديد مع عائلة الصبي المكافح الذي دفع حياته ثمنًا لشهامته المبكرة، ليترك خلفه دراجته الهوائية وحزناً لا ينطفئ في قلوب الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك