Manchester United - مان يونايتيد - FIVE Things We Learned About Our New Stadium قناة الجزيرة مباشر - Mojtaba Khamenei: Free people from around the world will soon carry out part of the mission to av... قناة الشرق للأخبار - كماشة هرمز وباب المندب.. كيف توظف إيران "الحوثي" لخنق ممرات الطاقة العالمية؟ قناة الجزيرة مباشر - The Strait of Hormuz: Between the Iranian Vision and the Omani Approach الدوري الإيطالي - Federico Ravaglia's BEST SAVES Of The Season 🧤 قناة التليفزيون العربي - بيان للمرشد الأعلى: نتعهد بالثأر لدماء خامنئي وكل شهداء الحربين السابقتين قناة الجزيرة مباشر - The West Bank Under Fire from Settlers and Occupation: Ongoing Attacks and Arrests قناة القاهرة الإخبارية - استقبال رئاسي لمنتخب مصر في العلمين بعد الإنجاز المونديالي.. وإسبانيا تحجز مقعدها في نصف النهائي قناة القاهرة الإخبارية - بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم.. الرئيس المصري يشيد بمنتخب مصر ويوجه رسالة دعم للاعبين قناة التليفزيون العربي - طهران تغلق الباب أمام واشنطن.. مصادر إيرانية تستبعد التفاوض قبل تراجع أميركا عن خروقاتها
عامة

هل تحارب التوتر بالطريقة الخطأ؟.. كيف تجعل ضغوطك تعمل لصالحك

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 58 دقيقة

في عالم يزداد سرعة وضغوطا، يحاول كثيرون التخلص من التوتر باعتباره عدوا للصحة النفسية والجسدية. لكن عددا من علماء النفس يرون أن المشكلة ليست في التوتر نفسه فقط، بل في الطريقة التي نفسره بها ونستجيب له....

في عالم يزداد سرعة وضغوطا، يحاول كثيرون التخلص من التوتر باعتباره عدوا للصحة النفسية والجسدية.

لكن عددا من علماء النفس يرون أن المشكلة ليست في التوتر نفسه فقط، بل في الطريقة التي نفسره بها ونستجيب له.

يطلق الباحثون على ذلك" عقلية التوتر" (Stress Mindset)، أي المعتقدات التي يحملها الشخص حول ما إذا كان التوتر قوة مدمرة تستنزفه، أم استجابة طبيعية يمكن أن تساعده على التعلم والنمو وتحسين الأداء.

list 1 of 2كيف تتصرف عندما يبدأ أحدهم في البكاء أمامك؟list 2 of 2قبل أن يحكم طفلك على الآخرين.

كيف تعلمه قيمة التسامح؟وخلال السنوات الماضية، أظهرت دراسات عدة أن هذه المعتقدات لا تؤثر في مشاعرنا فقط، بل تمتد إلى سلوكنا واستجابات الجسم الفسيولوجية.

فالأشخاص الذين ينظرون إلى التوتر باعتباره تحديا يمكن التعامل معه، وليس تهديدا يجب الهروب منه، يكونون في العادة أكثر قدرة على التركيز، وأفضل أداء، وأقوى من حيث الصحة النفسية، بل وقد يشعرون بمستويات أقل من التوتر نفسه.

ويؤكد الخبراء أن" عقلية التوتر" لا تُعد جزءا ثابتا من الشخصية، بل يمكن تعديلها وتدريب العقل على تبني نظرة أكثر توازنا تجاه الضغوط.

تقول سارة ويليامز، اختصاصية علم نفس الرياضة والأداء والأستاذة المشاركة في جامعة برمنغهام البريطانية: " إذا كان الشخص يعتقد أن للتوتر فوائد، فمن المرجح أن يتعامل مع المواقف الضاغطة بطريقة أكثر تكيفا وفاعلية".

أما أليا كروم، الأستاذة المشاركة في علم النفس بجامعة ستانفورد، والتي طورت أول مقياس علمي لعقلية التوتر عام 2013، فتوضح أن النظر إلى التوتر بوصفه عاملا مساعدا لا يعني إنكار المشاعر السلبية أو الادعاء بأن كل الضغوط مفيدة، وإنما الاعتراف بأن بعض التجارب الصعبة قد تخلق فرصا للتطور واكتساب الخبرة.

وتضيف أن الهدف ليس إزالة كل مصادر التوتر في حياتنا، لأن ذلك غير واقعي، بل مساعدة الناس على فهم أن استجابة الجسم للتوتر قد تمنحهم الطاقة والتركيز اللازمين لمواجهة المواقف الحساسة عندما تُستخدم بشكل صحيح.

يشير الباحثون إلى أن التوتر المزمن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والقلق والاكتئاب وضعف المناعة وتسريع الشيخوخة.

لكنهم يميزون بين:التوتر المزمن: يستمر لفترات طويلة ويرهق الجسد والنفس.

التوتر قصير المدى: يظهر عند مواجهة تحد أو موقف مهم، مثل عرض عمل أو امتحان أو منافسة رياضية.

توضح كروم أن استجابة الجسم للتوتر تطورت عبر التاريخ لمساعدة الإنسان على مواجهة التهديدات، وليس لإلحاق الضرر به، فهي تزيد معدل ضربات القلب وتحسن تدفق الدم إلى الدماغ والعضلات وترفع مستوى اليقظة.

ولهذا يفرق علماء النفس بين" الضيق النفسي" (Distress) عندما يتجاوز التوتر قدرات الشخص، و" التوتر الإيجابي" (Eustress) الذي يمنحه الحافز والطاقة لإنجاز المهام وتحقيق الأهداف عندما يكون ضمن حدود يمكن إدارتها.

كيف تؤثر طرق تفكيرنا في التوتر؟تشرح كروم أن معتقداتنا بشأن التوتر تؤثر فينا عبر 4 قنوات رئيسية:الانتباه: من يرى التوتر خطرا محضا يميل إلى التركيز على أسوأ الاحتمالات.

أما من يعتبره تحديا، فيميل إلى البحث عن الفرصة والخبرة التي يمكن أن يخرج بها.

السلوك: من ينظر إلى التوتر كعدو قد يلجأ إلى التجنب أو التسويف أو الانسحاب.

في المقابل، من يعتقد أن التوتر يمكن أن يكون مفيدا يصبح أكثر استعدادا لمواجهة المواقف الصعبة والتدرّب عليها.

المشاعر: كما تقول ويليامز" المشكلة ليست التوتر نفسه، بل القلق من الشعور بالتوتر" وهو ما يزيد الضغط.

أما الاعتقاد بأن التوتر يمكن أن يحمل بعض الفوائد فيقلل من الخوف المرتبط به، ويزيد الشعور بالقدرة على التحمل.

الجسم: تشير أبحاث إلى أن تغيير عقلية التوتر قد يسهم في تعديل مستوى بعض المؤشرات البيولوجية مثل هرمون الكورتيزول، وتحسين كفاءة استجابة الجسم للضغوط، كما يرتبط بمرونة نفسية أعلى وتراجع في أعراض القلق والاكتئاب على المدى الطويل.

اختبرت كروم وفريقها هذه الفكرة على طلاب ورياضيين وموظفين من ثقافات مختلفة، ووجدوا أن أغلب الناس يميلون إلى الاعتقاد بأن التوتر منهك أكثر منه مفيدا.

لكن مجموعة من المتقدمين للانضمام إلى قوات" نافي سيلز" (Navy SEALs) الأمريكية شكّلت استثناء لافتا؛ إذ كان الذين يؤمنون بأن التوتر يمكن أن يساعدهم أكثر قدرة على الاستمرار في التدريب وأفضل أداء وحصلوا على تقييمات أعلى من زملائهم ومدربيهم.

مع ذلك، تشدد كروم على أن هذا لا يجعل المواقف الصعبة ممتعة أو مرغوبة، بل يعني أن الحدث الضاغط شيء، والطريقة التي نفسره بها ونتعامل معه شيء آخر.

وتلخص الفكرة بقولها: " أنت لا تشعر بالتوتر إلا تجاه الأشياء التي تهمك، لذلك يمكن النظر إلى التوتر على أنه دليل على وجود شيء يستحق الاهتمام، لا مجرد عدو يجب التخلص منه".

كيف تغيّر" عقلية التوتر" في حياتك اليومية؟يرى الباحثون أن تغيير طريقة التفكير في التوتر ممكن من خلال خطوات صغيرة ومتدرجة، من بينها:تسمية التوتر والاعتراف به: بدلا من إنكار ما تشعر به، يمكنك أن تسأل نفسك: ما الذي يضغط علي الآن؟ امتحان؟ عرض مهم؟ موقف عائلي حساس؟ ثم تلاحظ ما يحدث في جسمك وتذكّر نفسك بأن هذه الاستجابة جزء من محاولة الجسم لمساعدتك على التعامل مع الموقف.

اعتبار التوتر إشارة إلى ما يهمك: مجرد تغيير السؤال من" لماذا أشعر بكل هذا التوتر؟ " إلى" ما الذي يكشفه هذا التوتر عن أهمية هذا الأمر بالنسبة إليّ؟ " يمكن أن يخفف من حدته ويمنحك شعورا أكبر بالمعنى.

استخدام طاقة التوتر بدلا من محاربته بالكامل: بدلا من إنفاق جهد كبير في محاولة القضاء على التوتر تماما، ركّز على توجيه اليقظة والطاقة التي يولدها نحو المهمة التي أمامك، سواء كانت عرضا تقديميا أو مباراة أو حوارا مهما.

التذكير بمواقف سابقة نجحت فيها تحت الضغط: استرجع فترات في حياتك تعلمت فيها شيئا مهما أو قطعت خطوة كبيرة في مسارك، وغالبا ستجد أن التوتر كان حاضرا خلال تلك المراحل.

تذكّر أن الضغوط قد تكون جزءا من قصة التطور، لا مجرد فصل مظلم فيها.

ممارسة" لحظات قصيرة للتفكير" خلال اليوم: يمكن أن تخصص دقيقة أو دقيقتين في بداية اليوم أو نهايته لتسأل نفسك: ما أكثر ما يضغط علي الآن؟ وما الذي أستطيع أن أتعلمه أو أغيّره في طريقة تعاملي معه؟ هذه الممارسة القصيرة تساعد على تنظيم المشاعر بدلا من تركها مبهمة.

دمج عقلية التوتر مع أدوات أخرى لإدارة الضغوط: تغيير الاعتقاد لا يغني عن بقية الأدوات المعروفة، مثل تحسين النوم والحركة المنتظمة وتمارين التنفس البطيء ودعم العلاقات الاجتماعية وإعادة تأطير التجارب الصعبة بوصفها جزءا من مسار التعلم، لا نهاية الطريق.

بهذه الرؤية، لا يصبح التوتر شيئا جيدا في ذاته، ولا عدوا مطلقا في المقابل، بل إشارة يمكن أن نستفيد منها عندما نفهم معناها ونستخدم استجابة الجسم لصالحنا بدلا من أن نستسلم لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك