قد يساعد إيقاف خدمات الموقع وإغلاق التطبيقات التي تستنزف بطارية هاتف آيفون أو أندرويد في إطالة عمر البطارية، لكن مستوى سطوع الشاشة قد يكون أيضًا أحد الأسباب الرئيسية وراء استنزافها.
ويمثل سطوع الشاشة" عادةً ما بين 30% و50% من إجمالي استهلاك البطارية في ظروف الاستخدام العادية"، بحسب موقع" SamMobile".
وبعبارة بسيطة، كلما زاد سطوع الشاشة، زادت الطاقة التي يستهلكها الهاتف للحفاظ على هذا المستوى من السطوع طوال اليوم.
ومع ذلك، لا يعني هذا أنه ينبغي ضبط مستوى السطوع على درجة منخفضة جدًا وغير مريحة لمجرد توفير بضع ساعات إضافية من عمر البطارية.
وتوجد عدة إعدادات يمكن أن تساعد أيضًا في إطالة عمر البطارية مع الحفاظ على وضوح الشاشة، مثل تفعيل ميزة السطوع التكيفي (Adaptive Brightness) أو السطوع التلقائي (Auto Brightness)، أو ضبط مستوى سطوع مناسب يدويًا، أو استخدام الوضع الداكن (Dark Mode) بدلًا من وضع العرض الفاتح الافتراضي، بحسب تقرير لموقع" BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه" العربية Business".
وفي الماضي، كانت الأجهزة مزودة بشاشات LCD، التي كانت تصدر الضوء حتى عندما تبدو الشاشة داكنة.
أما اليوم، فإن غالبية الهواتف الذكية أصبحت تعتمد على شاشات OLED، التي تقلل استهلاك البطارية عند استخدام إعدادات العرض الخافتة أو الداكنة، مما يسهم في إطالة عمر البطارية.
ومع هذه الميزة الموفرة للطاقة، يكفي العثور على مستوى سطوع مريح يوازن بين إطالة عمر البطارية وحماية العينين من الإجهاد.
ضبط سطوع الشاشة لتحسين عمر البطاريةمن أفضل الطرق لتحسين عمر بطارية الهاتف تفعيل ميزة السطوع التكيفي أو السطوع التلقائي، والتي يمكن الوصول إليها بسهولة من خلال تطبيق الإعدادات في أجهزة iOS وأندرويد.
وقد يعتقد بعض الأشخاص أن هذه الميزة تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، لكن في الواقع فإن المستشعرات لا تستهلك سوى كمية ضئيلة جدًا، إذ يقتصر دورها على رصد مستوى الإضاءة في المكان المحيط.
كما يمكن أن يكون ضبط السطوع يدويًا باستخدام شريط التمرير الموجود في مركز التحكم بالنظام فعالًا بالقدر نفسه، شريطة الحفاظ على مستوى السطوع بين 50% و75% للمساعدة في الحفاظ على عمر البطارية، مع تذكر إعادة ضبطه عند الانتقال بين الأماكن شديدة الإضاءة أو منخفضة الإضاءة.
ومن الإعدادات الأخرى التي تستحق المراجعة الوضع الداكن، والذي يمكن تفعيله أيضًا في هواتف iOS وأندرويد من خلال قسم الشاشة والسطوع.
وإذا كنت تستخدم الوضع الفاتح الافتراضي، الذي يعرض نصًا داكنًا على خلفية بيضاء أو فاتحة، فإن تفعيل الوضع الداكن سيحول الواجهة إلى نص فاتح على خلفية داكنة، سواء في الشاشة الرئيسية أو في معظم التطبيقات المثبتة.
ومن أبرز سلبيات الوضع الداكن أن واجهته قد تجعل رؤية المحتوى أصعب عند استخدام الهاتف تحت أشعة الشمس الساطعة.
ومع ذلك، فإنه يُعد خيارًا ممتازًا لتوفير البطارية، خاصة في الهواتف المزودة بشاشات OLED، إذ إن أي بكسل أسود في الشاشة لا يصدر أي ضوء ولا يستهلك طاقة.
وإذا لم تكن من محبي الوضع الداكن، فيمكنك دائمًا العودة إلى الوضع الفاتح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك