قال الدكتور حسن عبد الفتاح أستاذ إدارة الأعمال، إن المراجعة التي يجريها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تعكس توجهًا نحو تغيير أسلوب التواصل مع الأسواق، موضحًا أن المسؤولين شكلوا فرق عمل لمراجعة عدد من الملفات المرتبطة بالسياسة النقدية.
الاعتماد على البيانات اللحظيةوأوضح في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المراجعة تشمل إعادة النظر في آليات قياس التضخم، مع التركيز على الاعتماد على البيانات اللحظية في عصر الذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاعتماد على نتائج المسوح والبيانات التقليدية التي كانت تستخدم في السابق.
وأضاف أن هذه المراجعة لا تعني إجراء تغيير فوري في أسعار الفائدة، لكنها قد تؤثر في طريقة إدارة السياسة النقدية خلال السنوات المقبلة، بما ينعكس على آليات اتخاذ القرار داخل الاحتياطي الفيدرالي.
إعادة تقييم مستهدف التضخموأشار إلى أن المراجعة تتناول أيضًا تقييم مستهدف التضخم البالغ 2%، وما إذا كان لا يزال مناسبًا في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية، إلى جانب إعادة النظر في العلاقة بين رفع أسعار الفائدة ومستويات التضخم.
وأكد على أن التضخم لم يعد يرتبط فقط بعوامل العرض والطلب كما كان في السابق، بل أصبح يتأثر أيضًا بالتوترات الجيوسياسية، وهو ما يفرض تحديات جديدة أمام السياسة النقدية الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك