قناة الجزيرة مباشر - شبكات | ضرب البيت الأبيض بمسيرات.. كشف مخطط اغتيال ترمب الجزيرة نت - الاتحاد الألماني يعلن التوصل لاتفاق مبدئي مع المدرب كلوب Euronews عــربي - وفد عسكري أميركي في بيروت لبحث الانسحاب الاسرائيلي من أول "منطقة تجريبية" Euronews عــربي - إدارة ترامب تستدعي صحافيين من "نيويورك تايمز" بعد تقارير عن مخاوف أمنية تتعلق بطائرة الرئاسة الجزيرة نت - عودة كليتشدار أوغلو لرئاسة حزب الشعب.. ماذا تعني لمستقبل المعارضة التركية؟ الجزيرة نت - استهدفتها بصواريخ متتالية.. شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة Euronews عــربي - "يوناتان هون" بدلاً من يائير نتنياهو: لماذا يغير أفراد عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي أسماءهم؟ الجزيرة نت - زعيم كوريا الشمالية يندد بالفساد في بلاده ويشن حملة لمكافحته قناة التليفزيون العربي - الفنان سانت ليفانت يتحدى القيود في أحدث إعلان لدار الأزياء الشهيرة قناة القاهرة الإخبارية - العلمين تحتفي بالفراعنة.. ومحمد صلاح يوجه رسالة ووعدًا للجماهير المصرية
عامة

لماذا لا يستطيع ميسي قيادة الأرجنتين لإحراز كأس العالم بمفرده؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

اللافت للنظر أن مصطلح" الاعتماد على ميسي" ظهر في الأساس لوصف فريق برشلونة الذي كان يضم كوكبة من النجوم. ولطالما تم استخدام تعبير" ميسي ديبندنسيا" للإشارة إلى الإفراط في الاعتماد على ليونيل ميسي. لكن م...

اللافت للنظر أن مصطلح" الاعتماد على ميسي" ظهر في الأساس لوصف فريق برشلونة الذي كان يضم كوكبة من النجوم.

ولطالما تم استخدام تعبير" ميسي ديبندنسيا" للإشارة إلى الإفراط في الاعتماد على ليونيل ميسي.

لكن مع بلوغه عامه الـ40، يبدو أن هذا الوصف بات أكثر دقة من أي وقت مضى.

ومع سعي الأرجنتين للاحتفاظ بلقب كأس العالم 2026، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كان ميسي قد تقدم في السن أكثر مما ينبغي، بل ما إذا كان زملاؤه قادرين على تقديم الدعم الكافي له.

وعبء إثبات ذلك يقع على عاتق اللاعبين الـ10 الآخرين؛ أو بالأحرى، في زمن القوائم الموسعة، على بقية أفراد التشكيلة البالغ عددهم 25 لاعباً.

وكان من الممكن أن تشهد مباراة الدور ربع النهائي مواجهة أخيرة بين ميسي وكريستيانو رونالدو، لكنها ستجمع الأرجنتين بسويسرا بدلاً من ذلك.

ومع ذلك، فإن المقارنة بين الغريمين القديمين تكشف مفارقة واضحة؛ ففي البرتغال كان بقية اللاعبين جيدين بما يكفي لإحراز كأس العالم، لكن رونالدو لم يكن كذلك، إذ إن بناء الفريق حول نجم متقدم في العمر ومحاولة تعويض تراجعه البدني انتهى بنتيجة عكسية.

أرقام ميسي تكشف حجم التأثير الهجوميأما في حالة الأرجنتين، فالأرقام المقلقة لا تتعلق بقلة المسافات التي يقطعها ميسي.

وحتى الآن، سجل ثمانية من أصل 14 هدفاً أحرزها المنتخب، بينما جاء هدفان من الأهداف الستة الأخرى قبل دخوله أرض الملعب في مباراة تحصيل حاصل أمام الأردن.

وصنع ميسي أحد الأهداف الأربعة الأخرى التي سجلها المنتخب أثناء وجوده في الملعب، وهو هدف كريستيان روميرو برأسه الذي بدأ به العودة في النتيجة أمام مصر.

ومن زاوية أخرى، يمكن القول إنه كان وراء هدف إضافي أيضاً؛ فالهدف الذي منح الأرجنتين الفوز على كاب فيردي تم احتسابه في البداية باسم روميرو، قبل أن يسجل لاحقاً هدفاً عكسياً على ديني بورغيس.

وجاء الهدف إثر ركلة ركنية نفذها ميسي.

وبما أن الهدف لم يحتسب رسمياً لروميرو، فإن لاعباً أرجنتينياً واحداً فقط سجل أكثر من هدف في هذه النسخة من كأس العالم.

وقال المدرب ليونيل سكالوني الأسبوع الماضي" هذا ليس أمراً يقلقنا، لكن كنت أفضل أن تتوزع الأهداف بين اللاعبين".

لكن ذلك لم يحدث.

وهناك أيضاً جانب أكثر تجريداً في اعتماد الأرجنتين على ميسي، يتمثل في الإلهام، وهو أمر يصعب قياسه بالأرقام.

فقد كان ميسي المحرك الرئيس للعودة أمام مصر.

صحيح أنه حصل على راحة أمام الأردن، لكن اعتماد المنتخب على قائده المخضرم جعله يخوض 120 دقيقة أمام كاب فيردي، وما يعادل عملياً 100 دقيقة أمام مصر.

مقارنة تاريخية مع مارادونا وإنجازات الماضيوكل ذلك يؤكد أنه لا يزال عنصراً لا غنى عنه.

وهناك أوجه شبه واضحة مع اللاعب الذي ارتبط اسمه دائماً بالمقارنة مع ميسي طوال مسيرته.

ففي كأس العالم 2022، أسهم ميسي مباشرة في 10 أهداف، بعدما سجل سبعة وصنع ثلاثة، وقد يبلغ الرقم ذاته مجدداً في نسخة 2026 عندما يواجه سويسرا في كانساس سيتي.

وقبل أربعة عقود، وفي واحدة من أقرب الحالات التي فاز فيها لاعب تقريباً بكأس العالم بمفرده، سجل دييغو مارادونا خمسة أهداف وصنع خمسة.

وكان ذلك في بطولة أصغر، مما يعني أن منتخبات مثل الأردن والجزائر، بنسختها المعاصرة، لم تكن موجودة فيها.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ولم يكن اللاعبون الـ10 الآخرون ليقتربوا من الفوز بكأس العالم لولا مارادونا، لكنهم إلى جانبه كانوا جيدين بما يكفي لتحقيق اللقب.

بل إن أهداف المباراة النهائية جاءت عبر خوسيه لويس براون، وخورخي فالدانو، وخورخي بوروتشاغا، الذي جاء هدفه بعد تمريرة من مارادونا.

وقد يأتي الرد سريعاً على التساؤل حول ما إذا كان بقية لاعبي الأرجنتين الحاليين جيدين بما يكفي.

لقد كانوا كذلك في 2022، كما أن عنصر الاستمرارية واضح، إذ لا يزال 16 لاعباً من التشكيلة الحالية موجودين، ومن الممكن أن تضم التشكيلة الأساسية ثمانية أو تسعة لاعبين شاركوا أيضاً في النسخة الماضية.

لكن جزءاً من الفارق يكمن في أبرز الغائبين، وهو أنخيل دي ماريا، صاحب الهدف الآخر في نهائي 2022، والذي لم يجد المنتخب بديلاً حقيقياً له.

وربما خاضت الأرجنتين مباريات على حافة الهاوية في آخر بطولتين، إذ احتاجت إلى ركلات الترجيح لتجاوز هولندا وفرنسا في قطر.

لكن الفارق الآن أنها عانت أيضاً أمام كاب فيردي ومصر، وهما منتخبان لا يملكان التاريخ نفسه.

نقاط ضعف الأرجنتين وتحديات الطريق إلى اللقبوخلال ذلك انكشفت نقاط ضعف المنتخب.

فمن الناحية البدنية، تبدو الأرجنتين أبطأ من منافسيها وأكثر عرضة للتفوق عليها في الالتحامات.

كما أن تكدس اللاعبين في عمق الملعب حول ميسي يترك مساحات على الأطراف، وهو ما جعل الفريق أكثر عرضة للهجمات المرتدة.

وهناك أيضاً مسألة الأداء الفردي.

فقد سجل قلبا الدفاع كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز هدفين حاسمين في الأدوار الإقصائية، وقدم مدافع مانشستر يونايتد تمريرة حاسمة رائعة أمام كاب فيردي.

لكن دفاعياً، لم يقدما المستوى نفسه، ويمكن القول إن مارتينيز كان قادراً على التعامل بصورة أفضل مع هدفي مصر.

وعلى جانبيهما، تفتقر الأرجنتين أيضاً إلى ظهيرين من الطراز العالمي.

تقاسم المسؤولية مفتاح استمرار الحلمومع أن الأرجنتين اعتادت إنتاج عدد يفوق المتوقع من لاعبي كرة القدم المميزين، فإن تألق ميسي قد يخفي حقيقة أن المنتخب يمر بفترة أقل ثراءً من ناحية المواهب.

وليس المقصود هنا البطولات، إذ قد يضيف منتخب سكالوني لقباً ثانياً في كأس العالم إلى لقبي كوبا أميركا، لكن باستثناء ميسي، هل يوجد أي لاعب يعد من الأفضل في العالم في مركزه؟ربما ينطبق ذلك على خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، على رغم أن أياً منهما لا يرقى إلى مستوى هاري كين أو إيرلينغ هالاند أو كيليان مبابي، بينما يصعب قول الأمر نفسه عن بقية اللاعبين، بل يمكن المجادلة بأن تشكيلة مونديال 2006، التي ضمت ميسي في سن المراهقة، أو حتى منتخب 2002 الذي ودع البطولة من دور المجموعات، كانتا تملكان جودة جماعية أكبر.

وعلى رغم ذلك، يبقى هذا المنتخب أكثر نجاحاً، والفضل في ذلك يعود بدرجة كبيرة إلى ميسي، لكن مع كل مباراة، يبدو أنه يتحمل مسؤولية أكبر.

وإذا أرادت الأرجنتين المضي حتى النهاية، فإن زملاء ميسي مطالبون بتخفيف بعض هذا العبء عنه.

وربما بعد إخفاقاته الأخيرة من نقطة الجزاء، تكون البداية بسحب مهمة تنفيذ ركلات الجزاء منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك