أكدت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي أُلقي القبض عليها مؤخراً، أسفرت إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية عن ثبوت مسؤولية الخلية عن التفجير الذي وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع السورية في العاصمة دمشق في شهر مايو الماضي.
وقالت الوزارة - في بيان، اليوم /السبت/، أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) -" إن الخلية أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية، بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين السوريين".
وأضافت: أن التحقيقات لاتزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وكان قد استشهد جندي سوري وأصيب 23 شخصاً، معظمهم مدنيون بجروح متفاوتة، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع السورية في منطقة باب شرقي بدمشق في 19 مايو الماضي.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت عن الإطاحة بكامل أفراد خلية إرهابية كانت مسؤولة عن تفجيرين وقعا مؤخرا قرب وزارة السياحة في دمشق، وأسفرا عن مقتل شخص، وإصابة 36 في حصيلة نهائية أعلنت عنها وزارة الصحة السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك