Independent عربية - ماذا يخبئ غياب مجتبى خامنئي عن جنازة والده؟ قناة القاهرة الإخبارية - سباق مع الزمن.. كواليس الغرف المغلقة لإنقاذ الاتفاق الأمريكي الإيراني قناة الجزيرة مباشر - Intensive Consultations in Muscat to De-escalate Tensions Between Washington and Tehran Independent عربية - باكستان تتحسس خطاها بين ملفي الإرهاب وحرب إيران الجزيرة نت - بنك قطر الوطني: تداعيات حرب إيران ستطيل أمد أزمة الطاقة في آسيا Independent عربية - لماذا لا يستطيع ميسي قيادة الأرجنتين لإحراز كأس العالم بمفرده؟ Independent عربية - لماذا غادرت "إير فورس 1" الجديدة أنقرة من دون ترمب؟ الجزيرة نت - "احتجزونا ببنادق أمريكية".. مستوطنون يحاصرون نائبا أمريكيا في الضفة Independent عربية - السودان وجواره... حرب الحسابات وإعادة ترميم العلاقات Independent عربية - خامنئي يتعهد بالانتقام وترمب يهدد بإبادة إيران حال اغتياله
عامة

في الذكرى 31 للإبادة في سربرنيتسا .. تشييع حاشد لضحايا جدد بمقبرة بوتوتشاري

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أحيت البوسنة والهرسك، اليوم السبت، الذكرى الـ31 للإبادة في سربرنيتسا على يد الصرب بمراسم تشييع ودفن رفات 10 ضحايا جرى التعرف إلى هوياتهم حديثا، في المقبرة التذكارية ببوتوتشاري، وسط حضور آلاف المشيعين ...

أحيت البوسنة والهرسك، اليوم السبت، الذكرى الـ31 للإبادة في سربرنيتسا على يد الصرب بمراسم تشييع ودفن رفات 10 ضحايا جرى التعرف إلى هوياتهم حديثا، في المقبرة التذكارية ببوتوتشاري، وسط حضور آلاف المشيعين الذين استذكروا واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ونقلت شاشة الجزيرة مباشر مشاهد مباشرة من مراسم التشييع، التي بدأت بتوافد آلاف المشاركين إلى المقبرة التذكارية، حيث اصطفت شواهد القبور البيضاء في مشهد يختزل آثار المذبحة، فيما خيمت أجواء الحزن والخشوع على الحاضرين رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وافتتحت المراسم برفع أذان صلاة الظهر وأدائها جماعة، ثم إقامة صلاة الجنازة التي أداها آلاف المصلين على رفات الضحايا العشرة، قبل أن تتردد الأدعية الجماعية التي دعت إلى الرحمة للضحايا وإلى ترسيخ العدالة ومنع تكرار مثل هذه المآسي في أي مكان بالعالم.

وشهدت المراسم كلمات ركزت على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية، وعدم السماح بتحويل الضحايا إلى مجرد أرقام، مؤكدة أن صون كرامتهم واستمرار المطالبة بالعدالة يمثلان مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتجاوز حدود البوسنة والهرسك.

ومع بدء مراسم الدفن، حُملت التوابيت المغطاة بالقماش الأخضر على الأكتاف باتجاه القبور المخصصة، بينما تليت أسماء الضحايا العشرة واحدا تلو الآخر، في لحظات امتزجت فيها دموع ذويهم بالدعاء، قبل أن يوارى الرفات الثرى في المقبرة التذكارية.

وضمت قائمة الضحايا الذين شُيعوا هذا العام أشخاصا تتراوح أعمارهم وقت مقتلهم بين 20 و56 عاما، وكان أكبرهم برانو دلوكوفيتش المولود عام 1939، فيما كان أصغرهم سيناد يوسيتش الذي لم يتجاوز العشرين من عمره عند مقتله عام 1995.

وخلال مراسم إحياء الذكرى، قُرئت رسالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما أكد رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك دينيس بيتشيروفيتش أن مجزرة سربرنيتسا خُطط لها بعناية ونُفذت بأكثر الأساليب دموية، معتبرا أن المجتمع الدولي أخفق آنذاك في حماية المدنيين.

وقال بيتشيروفيتش إن بلاده ستواصل الحديث عن الإبادة الجماعية إلى الأبد، حفاظا على الحقيقة التاريخية وحقوق الضحايا، بينما استعاد الصحفي البريطاني توني بيرتلي، الذي غطى حرب البوسنة، المشاهد التي وثقها خلال سنوات النزاع، مؤكدا أنه لن ينساها ما دام حيا.

وبدفن الضحايا العشرة الجدد، يرتفع عدد المدفونين في مقبرة بوتوتشاري التذكارية إلى 6782 شخصا، بعدما استغرقت عمليات العثور على رفاتهم والتعرف إليها سنوات طويلة، في ظل تعقيدات نجمت عن نقل الجثامين بين مقابر جماعية متعددة.

وتعود أحداث الإبادة إلى 11 يوليو/تموز 1995، عندما اجتاحت قوات صرب البوسنة بقيادة راتكو ملاديتش مدينة سربرنيتسا، التي كانت الأمم المتحدة قد أعلنتها" منطقة آمنة"، فلجأ آلاف المدنيين إلى قاعدة قوات حفظ السلام الهولندية طلبا للحماية.

غير أن القوات الهولندية سلمت لاحقا آلاف المدنيين إلى قوات صرب البوسنة، التي فصلت الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، قبل أن تنفذ عمليات إعدام جماعية راح ضحيتها ما لا يقل عن 8372 رجلا وطفلا بوسنيا، في جريمة صنفتها المحاكم الدولية لاحقا إبادة جماعية.

وسعت القوات الصربية إلى إخفاء معالم الجريمة عبر دفن الضحايا في مقابر جماعية، ثم إعادة نبش كثير منها ونقل الرفات إلى مواقع أخرى باستخدام آليات ثقيلة، بهدف طمس الأدلة وإعاقة عمليات التعرف إلى هويات القتلى.

وبعد انتهاء الحرب، أطلقت البوسنة والهرسك عمليات واسعة للبحث عن المفقودين، إذ عُثر حتى اليوم على رفات الضحايا في نحو 150 موقعا، بينها 77 مقبرة جماعية، وخضعت الرفات لفحوص الحمض النووي والتحاليل الطبية الشرعية قبل تسليمها إلى ذويها.

ورغم مرور 31 عاما على المجزرة، ما يزال أكثر من ألف ضحية في عداد المفقودين، بينما تتواصل أعمال البحث والتنقيب سنويا، في مسعى لاستكمال تحديد هويات المفقودين ودفنهم، وإبقاء ذكرى الإبادة حاضرة في الذاكرة الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك