وكالة الأناضول - غروندبرغ: تلقينا التزاما من الحكومة اليمنية والحوثيين بتنفيذ اتفاق الأسرى قناة الجزيرة مباشر - Networks | Does Coca-Cola cure stomach ailments? قناة الشرق للأخبار - انتقام بوتين المزلزل.. قصف جماعي يسحق مصانع المسيرات وموانئ أوكرانيا الجزيرة نت - وزير الطاقة السوري: أعتذر عن أزمة المحروقات وهذه أسبابها العربي الجديد - سورية: بدء انفراج أزمة المحروقات مع تكثيف التوزيع العربي الجديد - ميسي يتحدى قوانين كرة القدم: الأقل ركضاً والأكثر تأثيراً العربي الجديد - أكسيوس: مسؤولون قطريون يشاركون في محادثات مسقط بشأن هرمز قناة العالم الإيرانية - الحرب الروسية الأوكرانية تعصف بأسواق القمح العالمية! قناة التليفزيون العربي - قالت إن خيارها هو "المقاومة ضد الاحتلال".. فصائل عراقية ترفض تسليم السلاح وتواصل تدريب مقاتليها العربي الجديد - وفاة مفاجئة تهز جنوب أفريقيا.. رحيل آدامز بعد عودته من كأس العالم
عامة

نائب أمريكي يكشف احتجازه من مستوطنين مسلحين في الضفة الغربية

سبق
سبق منذ 1 ساعة

كشف النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا، عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا، أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين ببنادق من طراز إم-4 أمريكية الصنع احتجزوه مع مجموعته لأكثر من ساعة خلال زيارة استغرقت ثلاثة أ...

كشف النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا، عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا، أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين ببنادق من طراز إم-4 أمريكية الصنع احتجزوه مع مجموعته لأكثر من ساعة خلال زيارة استغرقت ثلاثة أيام للضفة الغربية، في حادثة وصفها بأنها كشفت الصورة الحقيقية لتداعيات الاحتلال الإسرائيلي على حياة الفلسطينيين.

وقال خانا في تصريحات لرويترز من إحدى القرى الفلسطينية يوم الخميس، إن المستوطنين حاصروا سيارة الفان التي كان يستقلها في منطقة بجنوب الضفة الغربية تتعرض لهجمات متكررة من المستوطنين، مضيفاً: «كنا في قرية دمرها المستوطنون الإسرائيليون، دمروا المدرسة وتلك القرية، وكنا نتفقد ذلك فحسب، ثم جاء هؤلاء حاملين بنادق إم-4 واحتجزونا وأغلقوا الطريق، وحين اتصلوا بالجيش الإسرائيلي كان إلى جانبهم لا إلى جانب الأمريكيين».

وأفاد كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا الذي كان ضمن المجموعة، بأنهم توسلوا للسفارة الأمريكية في القدس طلباً للمساعدة، وأن مجموعة من الضباط تدخلت في نهاية المطاف مما أدى إلى الإفراج عنهم.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته والشرطة تدخلتا بعد تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بعرقلة الطريق بالقرب من خربة زنوتة، وهي قرية فلسطينية صغيرة جرى تهجير سكانها قسراً إثر هجمات المستوطنين عقب أحداث أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن «القوات فور وصولها فرّقت المدنيين الإسرائيليين وسمحت للمركبات بالمضي في طريقها».

وتأتي الزيارة في وقت يدرس فيه خانا الترشح للرئاسة الأمريكية عام 2028، إذ قال إنه «يفكر جدياً في ذلك، وأصبح أكثر ميلاً لخوض هذه التجربة بعد هذه الزيارة».

وخانا هو ثاني ديمقراطي يدرس الترشح للبيت الأبيض يزور المنطقة هذا الأسبوع، إذ زار رام إيمانويل، كبير موظفي البيت الأبيض الأسبق في عهد الرئيس باراك أوباما، تل أبيب يوم الأربعاء، معرباً عن قلقه من أن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تقوض الدعم للتحالف الأمريكي الإسرائيلي.

وحذّر خانا من أن قيادات حزبه «لا تدرك حجم الاختبار الأخلاقي الذي باتت تمثله قضايا فلسطين وغزة وإسرائيل»، مؤكداً أن من لا يدافع عن حقوق الإنسان للفلسطينيين ولا يندد بما وصفه بـ«الإبادة الجماعية في غزة ونظام الفصل العنصري في الضفة الغربية» فإن موقفه الأخلاقي محل شك.

وترفض إسرائيل هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً.

وباتت سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين من القضايا الخلافية البارزة داخل الحزب الديمقراطي، وأسهمت في خسارة بعض النواب الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية أمام منافسين من الجناح اليساري.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز إبسوس تراجع نسبة تأييد إسرائيل بين الديمقراطيين من 59% عام 2018 إلى 22% في مايو الماضي.

وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل 3.

8 مليار دولار سنوياً، تشمل تمويلاً لأسلحة خفيفة من بينها بنادق إم-4 وأنظمة اعتراض الصواريخ.

ويتزايد عدد الديمقراطيين في الكونغرس المطالبين بوقف هذه المساعدات، فيما لا يزال الدعم لإسرائيل قوياً في صفوف الجمهوريين، وإن كانت بعض أطراف التحالف السياسي للرئيس دونالد ترامب قد دعت هي الأخرى إلى وقفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك