إيلاف من دمشق: كشفت وزارة الداخلية السورية رسمياً، اليوم السبت 11 يوليو 2026، عن النتائج والمخرجات الأمنية الأولية للتحقيقات الموسعة الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي جرى اعتقالها مؤخراً على خلفية سلسلة التفجيرات الأخيرة التي هزت العاصمة دمشق، مسمية بنك أهداف الخلية التي ضربت ركائز المنظومة الدفاعية في البلاد.
وأفادت الوزارة، في بيان أمني رسمي، بأن التحقيقات الجارية مع عناصر الخلية، مضافاً إليها نتائج تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات والمعلومات الاستخباراتية الميدانية، أسفرت عن ثبوت المسؤولية الجنائية والتنفيذية المباشرة للخلية عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع السورية في العاصمة دمشق خلال شهر مايو (أيار) الماضي.
وأوضح البيان أن الخلية المقبوض عليها أقرت صراحة طوع التحقيق بتنفيذ تلك العملية الإستراتيجية بهدف مباشر يرمي إلى استهداف المؤسسات السيادية والعامة، وزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي، وبث الفوضى والذعر بين المواطنين.
مداهمات متزامنة وتفكيك خلايا “داعش”وأكدت السلطات الأمنية أن التحقيقات القضائية والاستخباراتية لا تزال مستمرة بكثافة لكشف وتحديد هوية جميع المتورطين والمتعاونين والجهات المسهلة لنشاط الخلية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت سابقاً أن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون والتنسيق العملياتي الوثيق مع جهاز الاستخبارات العامة، نجحت في إتمام عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة أفضت إلى الإطاحة بكامل أفراد هذه الشبكة الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق، وذلك عبر سلسلة مداهمات نوعية خاطفة ونُفذت في آن واحد استهدفت مخابئهم المتفرقة في دمشق وريفها، وشملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.
وعلى الصعيد القيادي، وجه وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، بتكثيف الإجراءات والتدابير الأمنية الوقائية لتعزيز الاستقرار في مختلف ربوع البلاد.
وجاء ذلك خلال ترؤس الوزير خطاب، بحضور نائبه ولفيف من معاونيه، جلسة عمل موسعة مع قادة الأمن الداخلي في المحافظات السورية؛ حيث جرى استعراض مستجدات الواقع الميداني ومناقشة الخطط الأمنية الرامية لرفع مستوى التنسيق، والمتابعة الميدانية، والاستجابة السريعة للبلاغات والحوادث.
وتأتي هذه التوجيهات الوزارية المشددة بعدما نفذت الوحدات المختصة في وزارة الداخلية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلة عمليات أمنية نوعية متلاحقة أسفرت بنجاح عن تفكيك عدة خلايا نائمة تابعة لتنظيم" داعش" في المنطقة الجنوبية للبلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك