وكالة الأناضول - مصر تجدد رفضها المساس بوحدة الصومال وأي اعتراف بالإقليم الانفصالي التلفزيون العربي - قصف الإسكندرية 1882.. كيف مهّد الاحتلال البريطاني لمصر؟ سكاي نيوز عربية - الخلايا الجذعية.. مخاوف من علاجات "غير معتمدة" في مصر وكالة الأناضول - لبنان.. إسرائيل تشعل حرائق في بلدة الخيام وتفجر موقعا بالنبطية القدس العربي - بعد 7 سنوات من الإقامة بفرنسا.. عودة مرتقبة للسياسي سعيد سعدي إلى الجزائر قناة الجزيرة مباشر - Argentina faces Switzerland in the World Cup quarterfinals... Will Messi continue his title dream? العربية نت - إعصار بافي يجبر مليوني شخص على إخلاء منازلهم بالصين العربية نت - اليابان تختبر بنجاح لأول مرة صاروخا فضائيا قابلا لإعادة الاستخدام الليوان - معاناة إيلاف الزهراني مع التنمر والشائعات DW عربية - بعد مشاركته بالمونديال- وفاة غامضة للجنوب أفريقي جايدن آدامز
عامة

اليوم العالمي للسكان.. كيف تحرم إسرائيل الفلسطينيين واللبنانيين من حق السكن؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

حددت الأمم المتحدة يوم 11 يوليو يوما عالميا للسكان من كل عام؛ للتأكيد على حقوق الإنسان الأساسية، وفي مقدمتها الحق في السكن الآمن، وبينما تحيي دول العالم هذه المناسبة، لا يزال ملايين الفلسطينيين واللبن...

حددت الأمم المتحدة يوم 11 يوليو يوما عالميا للسكان من كل عام؛ للتأكيد على حقوق الإنسان الأساسية، وفي مقدمتها الحق في السكن الآمن، وبينما تحيي دول العالم هذه المناسبة، لا يزال ملايين الفلسطينيين واللبنانيين يواجهون التهجير القسري والنزوح نتيجة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، ما يحرمهم من أحد أبسط حقوقهم الإنسانية ويجعل السكن الآمن حلما بعيد المنال.

- جنوب لبنان.

النزوح القسري مستمروفقا لتقديرات رقمية جمعت من منصات عالمية متخصصة في تتبع النزوح حول العالم، هناك أكثر من 110 آلاف نازح من جنوب لبنان حتى منتصف أغسطس 2024 فقط، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (OCHA).

وأشارت الأمم المتحدة، إلى أن نحو 35% من النازحين كانوا أطفالا.

ومع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في أواخر عام 2024، أفاد المركز الدولي لرصد النزوح (IDMC)، بأن لبنان شهد نحو 1.

1 مليون حركة نزوح داخلية خلال عام 2024، مع وجود حوالي 985 ألف شخص في حالة نزوح داخلي بنهاية العام، وهو أعلى رقم يسجله لبنان منذ بدء رصد هذه البيانات عام 2009.

واستمرت عمليات النزوح الداخلي في جنوب لبنان خلال عام 2025، مع متابعة أسبوعية لتحركات السكان نتيجة استمرار التوتر والعمليات العسكرية عبر الحدود، ووفقًا لمنظمة الهجرة الدولية (IOM).

وتجري المنظمة الدولية للهجرة، رصدا دوريا لتحركات السكان في لبنان، وحتى 17 يونيو 2026 سجلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة 844 ألفا و243 نازحا داخليا في جميع أنحاء لبنان.

- فلسطين.

قصة النزوح المستمرتشهد فلسطين منذ عام 1948، عندما سيطرت العصابات الإسرائيلية على قرى فلسطين، عمليات تهجير ونزوح قسري مستمرة، فهي قصة ترتبط بكل فلسطيني تقريبا منذ الميلاد، وفي الآونة الأخيرة رصدت كثير من المنظمات حالات النزوح والتشريد الوحشي التي عاشها سكان قطاع غزة منذ عام 2023.

ويواجه ما يقرب من مليون شخص" يقدر وجودهم في مدينة غزة" قصفا يوميا وعجزا في الوصول إلى وسائل البقاء على قيد الحياة، بعد أن أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر متكررة بالنزوح من مناطق مختلفة من القطاع، إذ لا يوجد مكان آمن، بحسب تقرير صادر في سبتمبر 2025 عن الأمم المتحدة.

ووفقا لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية صدر في 15 مايو 2026: " لا تزال الظروف المعيشية في غزة مزرية، إذ نزح معظم السكان وتعرضوا لمخاطر صحية وبيئية مستمرة، في حين تستمر الهجمات على المناطق السكنية".

تعد هذه الأرقام رغم ضخامتها، نقطة في بحر اعتداءات الكيان الإسرائيلي منذ الاحتلال لبعض الأراضي في الشرق الأوسط، فهو يتعمد إخلاء الأماكن لصالح كسب أراضٍ جديدة يضمها إلى مكتسباته.

ولا يقتصر ذلك على جنوب لبنان وغزة فقط، فحتى في مناطق يسيطر عليها داخل الضفة الغربية، يحدث تهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين، مثل منطقة مسافر يطا، التي يجري هدم منازل بها والتعدي على أهلها من قبل مستوطنين بحماية عدد من الجنود الإسرائيليين بشكل مستمر.

وفي أحدث خبر نُشر بتاريخ 11 يوليو الجاري، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة 4 مواطنين في اعتداء مستوطنين على سكان مسافر يطا جنوب مدينة الخليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك