ذكرت معالم في العاصمة باريس، أبرزها برج إيفل، أنها ستغلق مبكراً خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث شهد ربع فرنسا أعلى مستوى إنذار من الحر، اليوم السبت، في ثالث موجة حر تضرب البلاد منذ مايو الماضي.
وقالت الجهة المشغلة لبرج إيفل إن هذا المعلم، المصنوع من الفولاذ الشبكي، سيغلق أبوابه" استثنائياً" مبكراً يومي السبت والأحد في تمام الساعة الرابعة عصراً (14: 00 بتوقيت غرينتش)، " نظراً لتوقعات ارتفاع درجات الحرارة".
ويبقى البرج، الذي يبلغ ارتفاعه 324 متراً (1063 قدماً) ويجذب سبعة ملايين سائح سنوياً، مفتوحاً عادةً حتى بعد منتصف الليل خلال موسم الذروة.
واتخذ متحفا اللوفر وأورسيه، وهما من أشهر متاحف العاصمة الفرنسية، إجراءات مماثلة.
وأعلن متحف اللوفر، وهو المتحف الأكثر زيارة في العالم، يوم الخميس أنه سيغلق أبوابه في تمام الساعة الرابعة عصراً من يوم الجمعة وحتى يوم الاثنين.
وأوضح متحف أورسيه أنه سيغلق أبوابه مبكراً أيضاً، " بسبب الحرارة الشديدة"، في تمام الساعة الخامسة مساءً من يوم السبت إلى الأربعاء.
وكانت 24 مقاطعة، يقطنها 22.
2 مليون نسمة، تحت مستوى الإنذار الأقصى الصادر عن هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية" ميتيو فرانس" اليوم السبت.
وكانت 59 مقاطعة أخرى من أصل 96 في فرنسا القارية تحت تحذير من الحرارة البرتقالية، وهو مستوى أدنى من أعلى مستوى، حيث اكتظت القطارات والطرق السريعة بالناس مع بداية عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو الجاري.
وفي أنحاء فرنسا، ألغت العديد من المدن عروض الألعاب النارية الخاصة بيوم الباستيل بسبب ازدياد الحرائق وجفاف الأحوال الجوية.
وقال مسؤول، أمس الجمعة، إن حرائق الغابات أتت على ضعف مساحة الأراضي في فرنسا هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى توخي الحذر، اليوم السبت، محذراً من أن تسعة من كل عشرة حرائق سببها النشاط البشري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك