رفع الأخ/ أحمد المدحدح الجفري – مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية أحور – القائم بأعمال مدير مستشفى أحور العام، مناشدة إلى سيادة الأخ المحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي محافظ محافظة أبين بشأن الإبقاء على العقيد أحمد مهدي أحمد مديراً عاماً لمديرية أحوروقال الجفري في المناشدة التي رفعها باسمه وباسم السواد الأعظم من أبناء مديرية أحور: “إننا إذ نثمن جهودكم في التغيير والتطوير، نأمل منكم التكرم بالنظر بعين الاعتبار إلى شخصية العقيد أحمد مهدي أحمد الذي استلم إدارة المديرية في ظروف بالغة الصعوبة وبدون إمكانيات، ومع ذلك أثبت أنه قائد استثنائي وقامة وطنية نادرة، ورمزٌ للعطاء والتضحيةوأضاف: “هذه شهادة نحاسب عليها أمام الله أن هذا الرجل نزيه ومحترم وطيب، مثال للقيادي الحكيم الذي جمع بين الحزم والرحمة، والهيبة والتواضع.
عرفناه عن قرب فوجدناه *صاحب مروءة وأصل، فخرٌ لأبناء أحور، وسفيراً للقيم النبيلة والأخلاق الرفيعة.
رجل *لا يكل ولا يمل من خدمة الناس، ويده ممدودة للجميع دون تفرقة، وسمعته تسبقه في كل مكان، ووجهه بشوش لا يعرف المستحيلوتابع الجفري: وكان سنداً وداعماً لنا في عملنا بمكتب الصحة العامة والسكان بمديرية أحور، وكذلك في مستشفى أحور العاموأشار إلى أن العقيد أحمد مهدي احمد لم يكن متمسكاً بالمسؤولية بل أنه *تعب وتحمل فوق طاقته وسبق أن تقدم باستقالته *مرات عدة إلا أنها كانت ترفض في ظل قيادة المحافظ السابق سيادة اللواء أبوبكر حسين سالم تقديراً لجهوده وخدماته وحرصاً على استمرار عطائه”ولفت إلى أن “العقيد أحمد مهدي احمد بذل من ماله وجهده لخدمة المديرية وأبنائها، حتى أنه لا يملك سيارة خاصة به، وإنما يستخدم سيارة والده المغفور له الشخصية القبلية المعروفة الشيخ مهدي أحمد بن علي العولقي – شقيق وصي سلطنة العوالق السفلى المرحوم أبوبكر أحمد الوصيوهو ليس مديراً عاماً فحسب، بل هو أيضاً شيخ قبلي محترم ورث الهيبة والمكانة عن والده، ومحل تقدير وإجماع واسع من أبناء المديرية.
وأكد الجفري أن قيادة المحافظة اليوم مدعومة بقوة من مجلس القيادة الرئاسي وتحظى أيضاً بدعم سخي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وهو ما نثق أنه سيكون له الأثر الإيجابي الأكبر في تذليل الصعاب التي واجهها الأخ العقيد أحمد مهدي احمد ومعالجة العديد من الصعوبات التي عانت منها المحافظة سابقاً جراء عدم توفر الدعم الكافيواختتم قائلاً: وإدراكنا بأن التغيير سنة إلا أننا نرى أن المصلحة العامة والظرف الحالي يقتضيان استثناء العقيد أحمد مهدي احمد من أي تغيير تقديراً لجهوده وتضحياته، وخدمة للصالح العام، ومعربين عن ثقتنا بأن المستشارين الأكفاء سيرفعون لسيادتكم الصورة الحقيقية التي يستحقها هذا الرجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك