قال السياسي والكاتب أحمد السخياني إن الحكومة الشرعية لم يعد أمامها أي عذر أو مبرر للاستمرار في حالة الجمود، معتبرًا أن الظروف الراهنة تضعها أمام مسؤولية مباشرة لاتخاذ قرار وطني حاسم لاستعادة الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء.
وأوضح السخياني أن الشرعية، وبعد سنوات من تحميل المجلس الانتقالي مسؤولية التعطيل، أصبحت اليوم صاحبة القرار السياسي وتبسط نفوذها على أكبر مساحة من الأراضي اليمنية، وهو ما يجعلها أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التحرك لاستعادة الدولة وعاصمتها، أو أن يُفهم استمرار الجمود على أنه قبول عملي بالأمر الواقع الذي فرضه الحوثيون في مناطق سيطرتهم.
وأضاف أن استمرار إدارة مؤسسات الدولة من الخارج لم يعد مقبولًا أو قابلًا للتبرير، داعيًا إلى عودة جميع قيادات الدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة مهامهم من داخل الوطن، مؤكدًا أن الدول تُدار من أراضيها لا من الفنادق والعواصم البعيدة.
وأشار السخياني إلى أن اليمنيين سئموا البيانات والتصريحات والوعود التي لا تتجاوز وسائل الإعلام، مؤكدًا أن ما ينتظره المواطن اليوم هو دولة حاضرة، ومؤسسات فاعلة، وقرارات تُترجم إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.
وختم بالقول إن زمن الأعذار قد انتهى، وحان وقت تحمل المسؤولية واتخاذ خطوات جادة تعيد للدولة حضورها وهيبتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك