أكد وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أن عدد السوريين الموجودين في تركيا لم يصل في أي وقت إلى 7 ملايين، معتبراً أن الأرقام التي جرى تداولها سابقاً كانت" مبالغاً فيها"، مشيراً إلى أن عدد السوريين الخاضعين لنظام الحماية المؤقتة يبلغ حالياً مليونين و245 ألف شخص.
وقال الوزير، في تصريحات لقناة" CAN TÜRK" إن نحو مليون ونصف المليون سوري عادوا إلى بلادهم، في حين يبلغ متوسط عدد العائدين إلى سوريا نحو ألف شخص يومياً.
وأضاف أن بعض الجهات لم تعد ترغب في مغادرة مزيد من السوريين، موضحاً أن العمالة السورية تشغل وظائف وقطاعات لا يقبل المواطنون الأتراك على العمل فيها، وضرب مثالاً بأن قطاع رعي المواشي يعتمد على العمال الأفغان، بينما يعمل السوريون في مهن لا يفضلها الأتراك.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة التركية تعيد مراجعة سياسات الهجرة، لافتاً إلى أن السلطات كانت تتابع شهرياً معدلات الجرائم التي يتورط فيها الأجانب، والتي قال إنها تتراوح بين 1 و2 بالمئة، مؤكداً أن أي أجنبي يثبت تورطه في جريمة يتم ترحيله خارج البلاد.
وفي سياق آخر، قال الوزير إن معدلات المخدرات في سوريا تعادل عشرة أضعاف المعدلات المسجلة في تركيا، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هذه الأرقام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك