وكانت المجموعة قد نجحت في 25 يونيو (حزيران) في تسعير أول إصدار لصكوكها بقيمة 500 مليون دولار لأجل 5 سنوات تستحق في عام 2031، ضمن برنامج الصكوك بقيمة 1.
5 مليار دولار، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
واستقطب الإصدار طلبات اكتتاب بلغت 1.
6 مليار دولار، بما يعادل 3.
2 أضعاف حجم الإصدار، فيما شكل المستثمرون الدوليون 61% من إجمالي الطلبات.
وحصلت الصكوك على تصنيف BB+ من وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية، وتصنيف Ba2 من وكالة موديز.
ووفق وثائق الإصدار، سيُستخدم صافي عائدات الطرح في إعادة تمويل الديون القائمة، ودعم الأولويات الاستراتيجية للمجموعة، بما يشمل الاستثمار في الرعاية الصحية المتقدمة، والبحوث، والتعليم الطبي، والتحول الرقمي، والابتكار في مجال الرعاية الصحية المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ويمثل إدراج صكوك برجيل في بورصة لندن انتقال الشركة إلى مرحلة جديدة في إدارة هيكلها التمويلي، بحسب الدكتور عبدالحليم محيسن خبير اقتصاد، الذي أوضح أن برامج الصكوك تمنح الشركات مرونة في الحصول على التمويل وفق احتياجاتها، بدلاً من الاعتماد على مصدر واحد أو جمع التمويل دفعة واحدة.
ويعد البرنامج البالغ 1.
5 مليار دولار، وفق محيسن، سقفاً تمويلياً يمكن للشركة الإصدار ضمنه على مراحل بحسب ظروف السوق وخططها التوسعية، فيما يعكس نجاح الإصدار الأول، الذي استقطب طلبات اكتتاب تجاوزت 3 أضعاف قيمته، ثقة المستثمرين في الإصدار.
ويتيح إدراج الصكوك في سوق دولية تداولها بين المستثمرين، ويوفر للشركة حضوراً في أسواق رأس المال الدولية، بما يعزز قدرتها على الاستفادة من برنامج الصكوك عند تنفيذ أي إصدارات مستقبلية ضمنه، بحسب محيسن.
وتظل استفادة الشركة المالية برأيه مرتبطة بحسن توظيف حصيلة الإصدار في إعادة التمويل، وتنفيذ أولوياتها الاستثمارية المعلنة، فيما يتيح الإدراج للمستثمرين تداول الصكوك في السوق الثانوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك