قناة الجزيرة مباشر - وزير الصحة السوداني: 9 ملايين طفل بحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني والمساعدات CNN بالعربية - اتفاق مبدئي بين اتحاد الكرة الألماني وكلوب لقيادة "المانشافت" القدس العربي - ترامب يشيد مجددا بحالته الصحية والذهنية بعد فحص في مايو قناة الجزيرة مباشر - Gaza Under the Weight of War.. Over a Million Palestinians Face the Ordeal of Displacement العربية نت - ثمانية قتلى في أنحاء أوكرانيا وزيلينسكي يطالب بسرعة تسليم الأسلحة الجزيرة نت - رغم جدل موقعة الأرجنتين.. إنفانتينو يتغنى بإنجاز "الفراعنة" التاريخي في المونديال وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: ضاعفنا إنتاج المسيّرات 3 مرات خلال الحرب قناة الجزيرة مباشر - ماذا طلبت واشنطن من قيادة الجيش اللبناني قبل انطلاق جولة روما؟ وكالة الأناضول - وزير الخارجية الإيراني ونظيره العماني يبحثان ملف مضيق هرمز وكالة الأناضول - من الذكاء الاصطناعي للمسيّرات.. بايكار تعدُّ الجيل التكنولوجي لتركيا
عامة

مطار صنعاء وقرصنة الأجواء.. عندما يتنفس الحوثي من رئة طهران

حضرموت نت
حضرموت نت منذ ساعتين

في عالم الطيران المدني، تُقاس كفاءة المطارات بعدد المسافرين الذين تجمعهم بأحبائهم، أو بفرص الحياة التي تمنحها لمرمى علاج أو مقعد دراسة. لكن في صنعاء، تبدو المعادلة مقلوبة؛ فالمطار هناك لم يعد بوابة لل...

في عالم الطيران المدني، تُقاس كفاءة المطارات بعدد المسافرين الذين تجمعهم بأحبائهم، أو بفرص الحياة التي تمنحها لمرمى علاج أو مقعد دراسة.

لكن في صنعاء، تبدو المعادلة مقلوبة؛ فالمطار هناك لم يعد بوابة لليمنيين نحو العالم، بل تحول بقرار حوثي متعمّد إلى رهينة سياسية وعسكرية، يُراد لها أن تفتح أجواءها فقط لمن يخدم مشروع “الولي الفقيه”، حتى لو كان الثمن عزل ملايين المواطنين خلف جدران حصار داخلي خانق.

لم تكن حادثة احتجاز المليشيات لأربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وتجميد أكثر من 120 مليون دولار من أرصدتها، مجرد سلوك عشوائي لجماعة مأزومة.

إنها خطة ممنهجة لتدمير ما تبقى من رمزية للناقل الوطني الوحيد.

الغريب ليس في سلوك القرصنة الحوثي، بل في تلك “الوقاحة السياسية” التي تحاول من خلالها المليشيا قلب الحقائق، وتحميل الحكومة الشرعية مسؤولية توقف الرحلات، في مشهد يجسد أبشع صور التضليل والاستخفاف بعقول اليمنيين البؤساء.

تتباكى المليشيات على إغلاق المطار، لكنها في الآن ذاته ترفض كل مبادرات التهدئة والمرونة التي قدمتها الحكومة بالتنسيق مع الأشقاء في التحالف لتسيير رحلات آمنة ومنتظمة إلى عمان وغيرها.

وبدلاً من قبول البدائل الوطنية السيادية، تصر الجماعة على فتح خط جوي مباشر مع طهران عبر شركة “ماهان إير”.

وهنا تسقط كل الأقنعة الإنسانية؛ فالقصة ليست سفر مرضى، بل رغبة مستميتة في شرعنة خط إمداد جوي مشبوه، عُرف دولياً بنقل السلاح والخبراء والفوضى.

إن قرار الحكومة بمنع طائرات “ماهان” هو تجسيد حقيقي لمفهوم السيادة والأمن القومي.

اليمنيون ليسوا بحاجة إلى طائرات إيرانية تزيد من عزلتم وتعمق مأساتهم، بل هم بحاجة إلى ناقل وطني قوي يحميهم ويحمي كرامتهم.

المعركة اليوم ليست خلافاً على جدول رحلات أو قيمة تذاكر، بل هي معركة وجودية بين منطق الدولة التي تحاول الحفاظ على مؤسساتها وسيادتها، ومنطق المليشيا التي تريد رهن قرار ومقدرات البلد لقوى خارجية.

إن استمرار عسكرة الملف الإنساني من قبل الحوثيين لن يغير من الحقيقة شيئاً: صنعاء ستبقى عربية، ومطارها يجب أن يظل يمنياً خالصاً، بعيداً عن أجنحة التهريب الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك