توغلت قوة إسرائيلية، السبت، في بلدة كودنة بمحافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزا عسكريا مؤقتا لتفتيش المارة، وفق وكالة الأنباء الرسمية" سانا".
وقالت الوكالة إن" قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، اليوم السبت، في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي".
وأضافت أن" قوة للاحتلال مؤلفة من ست آليات توغلت داخل البلدة".
ولفتت الوكالة، إلى أنها" نصبت حاجزا عسكريا، وعمدت إلى تفتيش المارة".
وفي وقت سابق السبت، توغلت قوة إسرائيلية في محيط قرية الصمدانية بريف محافظة القنيطرة، وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، وفق" سانا".
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن التوغلين، اللذين يأتيان في سياق استمرار خروق تل أبيب لسيادة سوريا.
وسبق أن أدان الرئيس السوري أحمد الشرع، " الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة بأسرها"، داعيا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها جنوبي سوريا.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في العاصمة دمشق، الثلاثاء، قال الشرع، إن" أساس الاستقرار الحقيقي يفرض التزاما دوليا بإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024".
وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك