قالت الفنانة كندة علوش إنها اتخذت قرارًا مبكرًا بأن ينشأ أطفالها في بيئة تُقدر الكتاب والقراءة، باعتبارهما من أهم الوسائل التي تسهم في بناء الشخصية وتنمية الوعي، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها العصر الحديث.
وأشارت خلال حوارها مع الكاتب أحمد مراد في برنامج «بيت مراد» عبر قناة «ON»، إلى أنها بدأت القراءة لابنتها «حياة» منذ ولادتها، ولم تنتظر وصولها إلى سن الدراسة، موضحة أنها كانت تحرص على تعريفها بالعالم من خلال الكتب المناسبة لكل مرحلة عمرية، والتي تتناول الحروف والأرقام والحيوانات وغيرها من الموضوعات التعليمية.
القراءة تجربة ممتعة وليست وسيلة للتعليم فقطوأوضحت علوش أن القراءة لم تكن بالنسبة لها مجرد وسيلة لتعليم ابنتها، بل كانت لحظات ممتعة تجمعهما، مشيرة إلى أنها كانت تتابع اهتماماتها باستمرار وتختار الكتب التي تتناسب مع ميولها، حتى يرتبط التعلم بالفضول والاستكشاف بدلاً من الشعور بالإلزام، مؤكدة أن هذه الطريقة ساعدت على ترسيخ حب القراءة لدى طفلتها بصورة طبيعية، وجعلت الكتاب جزءًا من حياتها اليومية.
الأسرة صاحبة الدور الأكبروشددت على أن غرس عادة القراءة منذ الطفولة يمنح الأطفال فرصة لتنمية الخيال، وتعزيز المهارات اللغوية، وتطوير القدرة على التفكير والإبداع، مؤكدة أن الأسرة تتحمل المسؤولية الأكبر في ترسيخ هذه العادة.
ولفتت كندة علوش إلى أن تشجيع الأطفال على القراءة لا يقتصر على شراء الكتب، وإنما يتطلب مشاركة الوالدين أبناءهم في جلسات قراءة يومية، بما يجعل الكتاب رفيقًا دائمًا للطفل منذ سنواته الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك