قناة الجزيرة مباشر - جماهير الأرجنتين تشعل أجواء كانساس سيتي قبل مواجهة سويسرا العربية نت - صديقة بيلنغهام تحتفل بهدفه في النرويج العربية نت - من الأمن لإعادة الإعمار.. خطط ما بعد الحرب في غزة تصطدم بتحديات الواقع CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. لاعب النرويج يحمل زميله على الأكتاف بعد تسجيله هدفاً مُذهلاً القدس العربي - هيئة فلسطينية: سلطات الاحتلال أصدر 49 أمرًا عسكريًا استهدف 2093 دونمًا بالضفة الجزيرة نت - دون خسائر بشرية.. حريق يلتهم نخيل واحات أوفوس في المغرب العربية نت - بيلنغهام يواصل هوايته بهز الشباك في كأس العالم الجزيرة نت - زيلينسكي يطالب الحلفاء بتسريع دعم كييف بعد موجة هجمات روسية جديدة قناة الجزيرة مباشر - فقرة تحليلية | هل يرسم خطاب المرشد مجتبى خامنئي ملامح مرحلة إيرانية جديدة؟ العربي الجديد - يوميات عائلات لبنانية بين النزوح وانتظار العودة
عامة

سهير المرشدي وأحمد وفيق وسامح الصريطي في لقاء مفتوح مع جمهور المنصورة بالمهرجان القومي للمسرح

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

- أحمد وفيق: اخترت كلية التجارة من أجل المسرح. . ويوسف شاهين غيّر حياتي- سهير المرشدي لشباب المنصورة: اقرأوا القرآن. . فهو المرجع الأول لبناء الإنسان- سامح الصريطي: المسرح بدأ من فصل المدرسة. . وك...

- أحمد وفيق: اخترت كلية التجارة من أجل المسرح.

ويوسف شاهين غيّر حياتي- سهير المرشدي لشباب المنصورة: اقرأوا القرآن.

فهو المرجع الأول لبناء الإنسان- سامح الصريطي: المسرح بدأ من فصل المدرسة.

وكرم مطاوع رسخ خطواتي على الخشبةشهد مسرح محافظة الدقهلية لقاءً فكريًا وفنيًا مفتوحًا مع الجمهور، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري برئاسة الفنان محمد رياض، بمشاركة الفنانة سهير المرشدي، والفنان سامح الصريطي، والفنان أحمد وفيق، وأداره الدكتور أحمد مجاهد، وذلك بحضور الفنان محمد رياض رئيس المهرجان، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، الدكتور حسين المغربي نائب محافظ الدقهلية والفنانة صفاء أبو السعود.

وشهد اللقاء حوارًا ثريًا تناول تجارب الضيوف الفنية والإنسانية، ورؤيتهم لدور المسرح في بناء الإنسان، إلى جانب الإجابة عن أسئلة الجمهور في أجواء اتسمت بالتفاعل الكبير.

وفي البداية، أكد الفنان أحمد وفيق أن رحلته الفنية بدأت من جامعة المنصورة، مشيرًا إلى أنه التحق بكلية التجارة خصيصًا للانضمام إلى فريق المسرح الجامعي، الذي كان يعد آنذاك من أقوى الفرق المسرحية على مستوى الجامعات المصرية.

وقال وفيق، خلال لقاء مفتوح ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري بمدينة المنصورة، إن والده كان يرفض احتراف الفن، وأصر على حصوله على مؤهل جامعي، لذلك اختار كلية التجارة رغم أن ميوله الدراسية لم تكن تتجه إليها، فقط لأنه كان يحلم بالانضمام إلى فريق المسرح.

وأضاف أن المسرح الجامعي كان نقطة التحول الحقيقية في حياته، حيث شارك في التمثيل والإخراج وتصميم الديكور والإضاءة وإعداد النصوص، مؤكدًا أن جيله نجح في تقديم تجربة مختلفة داخل جامعة المنصورة، اعتمدت على أن ينفذ الطلاب جميع عناصر العرض المسرحي بأنفسهم، وهو ما أسهم في تخريج جيل كامل من المبدعين.

وأشار إلى أن مدينة المنصورة كانت ولا تزال قادرة على تقديم المواهب، مضيفًا: " أي شاب في المنصورة يقدر يحقق حلمه، والمدينة دي خرج منها مبدعين كتير، وكان معايا جيل مميز، منهم الكاتب الكبير وليد يوسف، وقدمنا معًا تجربة ثقافية ما زال الناس يفتكروها حتى اليوم.

"وكشف وفيق عن بداية علاقته بالمخرج العالمي يوسف شاهين، موضحًا أن شاهين شاهده في أحد العروض المسرحية التي قدمها خلال دراسته الجامعية، وطلب منه بعد انتهاء العرض أن ينهي دراسته ثم ينتقل إلى القاهرة، بعدما لمس فيه موهبة في التمثيل والإخراج.

وأوضح أنه عقب تخرجه انضم إلى فرقة الفنان محمد صبحي، الذي دعمه خلال فترة أداء الخدمة العسكرية، وكان يخصص له تصاريح لحضور البروفات، تقديرًا لإصراره على الاستمرار في المسرح رغم مشقة السفر اليومي بين المنصورة والقاهرة.

كما تحدث أحمد وفيق عن رفضه في اختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية، مؤكدًا أن هذا الرفض لم يكن نهاية الطريق، بل كان بداية مرحلة جديدة، بعدما استدعاه يوسف شاهين للعمل معه، وقال له: " أنت مش محتاج تدرس.

أنت محتاج تنزل تشتغل.

"وأشار إلى أنه كان مرشحًا للمشاركة في فيلم «المصير»، قبل أن يستقر شاهين لاحقًا على منحه أولى بطولاته السينمائية في فيلم «الآخر»، معتبرًا أن تلك اللحظة كانت نقطة التحول الكبرى في حياته الفنية.

واختتم وفيق حديثه برسالة إلى الشباب، مؤكدًا أن الاجتهاد وعدم الاستسلام هما مفتاح النجاح، قائلًا: " طول ما أنت بتجتهد ومبتيأسش، ربنا هيكافئك، وقدرك هيجيلك في الوقت المناسب.

"من جانبها أكدت الفنانة الكبيرة سهير المرشدي أن القيم والأخلاق تمثل الأساس الحقيقي لبناء الفنان والإنسان، مشيرة إلى أن الفنان لا يكتمل بالإبداع وحده، وإنما يحتاج إلى منظومة من المبادئ التي تحكم حياته وسلوكه.

وقالت إن القرآن الكريم كان ولا يزال مرجعها الأول في الحياة، مؤكدة أن الكثير من المعاني التي شكلت شخصيتها استمدتها من آياته، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى﴾، موضحة أن شعور الإنسان بالاكتفاء أو الغرور قد يكون بالمال أو المنصب أو الجمال أو الشهرة، ولذلك يجب أن يظل دائمًا متواضعًا ومدركًا أن المرجع الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى.

وأضافت أن قراءة القرآن بتدبر تمنح الإنسان حالة من النضج والاتزان، قائلة: " اقرأوا القرآن بعناية وبقلب حاضر.

ستجدون أنه يغير الإنسان ويمنحه معرفة ورقيًا وإنسانية.

"وأكدت المرشدي أنها حرصت على مشاركة هذه الرسالة مع شباب المنصورة لما لمسته منهم من صدق وتفاعل، معربة عن سعادتها بوجودها بينهم، ومؤكدة أن الفنان يحمل رسالة إنسانية قبل أن يكون صاحب موهبة.

واختتمت حديثها بدعوة الشباب إلى التمسك بالقيم التي تربوا عليها ونقلها إلى الأجيال الجديدة، مؤكدة أن هذه المبادئ هي الضمان الحقيقي لاستمرار الإنسان في رحلة النجاح والإبداع.

فيما أكد الفنان سامح الصريطي أن رحلته مع الفن بدأت منذ سنوات الطفولة، حين اكتشف شغفه بالتمثيل داخل الفصل الدراسي، قبل أن تتطور الموهبة عبر المسرح المدرسي والجامعي، وصولًا إلى الاحتراف.

واستهل الصريطي حديثه بالإشادة بالحضور النسائي في القاعة، معتبرًا أن مشاركة المرأة في الفعاليات الثقافية والفنية تعكس حالة من الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع.

واستعاد ذكريات نشأته في حي المنيرة بالقاهرة، مشيرًا إلى أن البيئة التي تربى فيها، بما ضمته من تنوع اجتماعي وثقافي، كان لها أثر كبير في تشكيل شخصيته، وغرست بداخله قيم التعايش والتسامح.

وكشف أن أولى خطواته نحو التمثيل بدأت وهو في السادسة من عمره، عندما قدم مع أحد زملائه مشهدًا تمثيليًا داخل الفصل، ليلمس لأول مرة متعة الوقوف أمام الجمهور، موضحًا أن تشجيع زملائه دفعه إلى مواصلة التجربة، فبدأ في تقليد الشخصيات والأصوات وتقديم الفقرات التمثيلية في المدرسة والمعسكرات.

وأضاف أن شغفه بالمسرح ازداد خلال سنوات الدراسة، حتى أصبح المسرح الجامعي محطته الأهم، حيث تولى مسؤولية اللجنة الفنية العليا بالجامعة، وحرص على الاستفادة من خبرات كبار المخرجين، مؤكدًا أنه تمسك بدعوة المخرج الكبير كرم مطاوع لإخراج أحد عروض الجامعة، في تجربة شكلت محطة مهمة في مسيرته الفنية ورسخت خطواته الأولى على خشبة المسرح.

وأكد الصريطي أن المسرح يظل المدرسة الحقيقية التي تصنع الفنان، وأن التجارب المبكرة التي يعيشها المبدع في طفولته وشبابه هي التي تشكل وعيه وتبني شخصيته، داعيًا الشباب إلى التمسك بأحلامهم والاستفادة من كل فرصة تمنحهم خبرة جديدة في رحلتهم مع الفن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك