أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أن الدبلوماسية الأوكرانية ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تكثيف جهودها مع شركاء كييف لضمان الإسراع في تنفيذ اتفاقات توريد الأسلحة، بما يعزز قدرات البلاد الدفاعية في مواجهة الهجمات الروسية.
وقال زيلينسكي، في خطابه المسائي المصور، إنه يعمل على إدخال تغييرات في أداء الدبلوماسية الأوكرانية، بما يحقق مستوى جديدًا من التعاون مع الحلفاء لتنفيذ الاتفاقات العسكرية بوتيرة أسرع.
وأضاف أن الاتفاقات التي توصل إليها قادة الدول يجب أن تنفذ بصورة كاملة وفي أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن ذلك يشمل التعاون مع الولايات المتحدة بشأن منح تراخيص لإنتاج منظومات الدفاع الجوي «باتريوت» داخل أوكرانيا.
وفي سياق آخر، أعلن الرئيس الأوكراني عزمه محاسبة المسؤولين عن إنشاء مستودع ذخيرة في بلدة فيشنيف، غرب العاصمة كييف، بعدما دُمر في هجوم صاروخي روسي.
وأوضح أن السلطات كانت قد أصدرت تعليمات صريحة تمنع إقامة مستودعات ذخيرة في البلدة، إلا أن هذه التوجيهات لم تُنفذ، مؤكدًا أن هناك مواقع أخرى داخل أوكرانيا يمكن استخدامها لتخزين الذخائر بعيدًا عن المناطق السكنية.
وأشار زيلينسكي إلى أن تحقيقات فُتحت بحق رؤساء شركتين مملوكتين للدولة، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين، للوقوف على ملابسات إنشاء المستودع ومحاسبة المسؤولين عن المخالفات.
روسيا استهدفت العاصمة كييفوكانت روسيا قد شنت، في السادس من يوليو، هجومًا جويًا واسعًا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة وصواريخ «كروز»، استهدف العاصمة كييف وبلدة فيشنيف.
وأسفرت الضربات، بحسب السلطات المحلية، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، فيما أجلت قوات الأمن مئات السكان من البلدة بعد وقوع انفجارات ثانوية، وهو ما عزز التقديرات بأن الموقع المستهدف كان يضم مستودعًا للذخيرة.
واستغرقت فرق الإطفاء عدة أيام للسيطرة على الحرائق التي اندلعت في الموقع عقب الهجوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك