أوضحت الدكتورة نهلة مسعد، أستاذة التغذية العلاجية، طبيعة احتياج الجسم البشري لعنصر الصوديوم والمخاطر المترتبة على الاستهلاك غير المتوازن لملح الطعام المكرر في الوجبات اليومية.
أهمية الصوديوم للوظائف الحيوية في الجسمأشارت الدكتورة نهلة مسعد في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، إلى أن الصوديوم يتوفر بشكل طبيعي ومعتدل في مختلف الخضروات والفواكه، مبينة أن الجسم يعتمد عليه في تسيير وظائفه الحيوية الأساسية.
وأضافت نهلة مسعد أن أعراضاً مثل الشد العضلي، والإرهاق، والغثيان، والدوار، وانخفاض ضغط الدم قد تنتج في بعض الأحيان عن نقص مستويات الصوديوم في الجسم.
الفرق بين الصوديوم الطبيعي وملح الطعام المكررونبهت أستاذة التغذية العلاجية إلى أن الخطأ الشائع يكمن في طريقة استهلاك ملح الطعام المكرر الذي نستخدمه لإضافة النكهة وليس تلبيةً للحاجة البيولوجية؛ حيث يخضع هذا الملح لمعالجة كيميائية تجعله يحتوي على كلوريد الصوديوم بنسبة تصل إلى 97%.
وبيّنت نهلة مسعد أن الصوديوم الموجود طبيعياً في الخضار والفاكهة يكون مصحوباً بعنصري المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما المسؤولان عن تحقيق التوازن الحمضي والخلوي داخل الجسم.
وشرحت نهلة مسعد آلية عمل" مضخة الصوديوم والبوتاسيوم" التي تنظم دخول وخروج السوائل وتبادل العناصر داخل الخلايا، مفيدة بأن تناول الملح المكرر دون توازن مع البوتاسيوم والمغنيسيوم يؤدي إلى خلل في الضغط الأسموزي للخلايا، مما يتسبب في احتباس المياه داخلها وزيادة حجم الدم في الدورة الدموية، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على عضلة القلب والأوعية الدموية، ولذلك يوجه التحذير بشكل خاص لمرضى الضغط المرتفع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك