واشنطن ـ «القدس العربي»: تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة متزايدة من الانتقادات بعد استئناف الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من انهيار مسار التهدئة والعودة إلى مواجهة مفتوحة بين واشنطن وطهران.
وجاء التصعيد الجديد بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية على إيران، عقب اتهام واشنطن لطهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لحركة النفط العالمية.
وفي ظل التصعيد العسكري، ظهرت انقسامات داخل الولايات المتحدة بشأن قرار ترامب العودة إلى الخيار العسكري، حيث انتقدت شخصيات بارزة من التيارين المحافظ والتقدمي سياسة الرئيس، معتبرة أن الحرب لا تحظى بتأييد شعبي واسع، وقد تفرض أعباء اقتصادية وسياسية كبيرة على الولايات المتحدة.
وقال المعلق والبودكاستر الأمريكي جو روجان إن الرئيس ترامب ربما «أفسد الأمر» بإشعال مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، مشيراً إلى أن الحرب لم تكن ضمن الأولويات التي انتخب الأمريكيون ترامب على أساسها.
وأضاف روجان خلال برنامجه الشهير «تجربة جو روجان» أن معظم الأمريكيين لا يريدون حرباً جديدة، وأن أحد الوعود الرئيسية لترامب خلال حملته الانتخابية كان الابتعاد عن الحروب الخارجية.
وقال روجان: «ربما أفسدنا الأمر بالذهاب إلى إيران»، مضيفاً أن «هذه الحرب ليست شيئاً كان أي شخص محافظ يريده»، وأن الكثيرين في الولايات المتحدة يشعرون بالصدمة من احتمال دخول البلاد في حرب جديدة.
وأشار إلى أن مؤيدي الحرب داخل الولايات المتحدة يمثلون شريحة محدودة، قائلاً إن معظم الأمريكيين كانوا يتوقعون من ترامب أن يتبع سياسة تقلل التدخلات العسكرية الخارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك