وكالة شينخوا الصينية - الإعصار "بافي" يهبط إلى اليابسة في مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين رويترز العربية - أمريكا تشن ضربات جديدة على إيران بعد استهداف سفينة بمضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - Iranian TV: Explosion in Southern Khuzestan, No Casualties Reported الجزيرة نت - استمرارية كين وبيلينجهام يقتحم التاريخ في أبرز أرقام انتصار إنجلترا على النرويج الجزيرة نت - بـ 5 تمريرات حاسمة.. أوليسي يعادل مارادونا ويستهدف رقم بيليه التاريخي سكاي نيوز عربية - كندا.. مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في إطلاق نار بتورونتو الجزيرة نت - مونديال يتحدى السياسة.. شغف أمريكي ونظام جديد ولغز ركلات الجزاء وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 40 مليون يوان للإغاثة من الإعصار في مقاطعتي فوجيان وتشجيانغ قناة الجزيرة مباشر - عاجل | التلفزيون الإيراني: دوي انفجارين جديدين في مدينة جاسك جنوبي البلاد قناة القاهرة الإخبارية - القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات ضد إيران رداً على استهداف سفينة في هرمز
عامة

الاشتراكيون يخلطون أوراق اليسار قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

بعد أشهر من الخلاف حول طريقة دخول الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرّر إجراؤها ربيع 2027، حسم أعضاء الحزب الاشتراكي الفرنسي الخيار الذي سيعتمده الحزب لاختيار مرشحه، بعدما صوّت 55. 5% منهم لمصلحة تنظيم...

بعد أشهر من الخلاف حول طريقة دخول الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرّر إجراؤها ربيع 2027، حسم أعضاء الحزب الاشتراكي الفرنسي الخيار الذي سيعتمده الحزب لاختيار مرشحه، بعدما صوّت 55.

5% منهم لمصلحة تنظيم اقتراع في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بين أعضاء الحزب والتنظيمات الراغبة في الانضمام إلى" القطب الاشتراكي".

في المقابل، أيّد 44.

5% من الأعضاء الخطّة التي دافع عنها الأمين العام للحزب الاشتراكي أوليفييه فور، المتمثلة في إجراء انتخابات تمهيدية مفتوحة أمام أي متعاطف مع اليسار.

وشارك نحو 15 ألف عضو في التصويت الذي ألحق بفور أول هزيمة أمام قاعدته الحزبية منذ وصوله إلى منصبه عام 2018، إذ أكدت النتائج بذلك تراجع نفوذه داخل" الاشتراكي" وتحوّل تياره إلى أقليّة في مواجهة خصومه.

ووضع الاقتراع، الذي أُجري الخميس الماضي وأُعلنت نتائجه أول من أمس الجمعة، أعضاء الحزب أمام طريقتين مختلفتين لاختيار مرشحهم للرئاسة.

فقد دعا فور إلى انتخابات تمهيدية مفتوحة يستطيع أي متعاطف مع اليسار المشاركة فيها مقابل دفع مبلغ رمزي قدره 2 يورو.

وبموجب هذه الانتخابات يخوض الفائز لاحقاً انتخابات تمهيدية أوسع مع مرشحين من حزب" البيئيين" وقوى يسارية أخرى، للوصول إلى مرشح موحد يمثل هذا المعسكر من اليسار الذي لا يريد خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية خلف زعيم" فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون.

غالبية الاشتراكيين اختاروا اقتراعاً تمهيدياً يقتصر على أعضاء الحزب والأحزاب المنضوية في" القطب الاشتراكي"لكن غالبية الاشتراكيين رفضوا هذا المسار، واختاروا اقتراعاً يقتصر على أعضاء الحزب والأحزاب الأخرى المنضوية في" القطب الاشتراكي"، وفي مقدمتها حزب" ساحة عامة"، الذي يقوده النائب الأوروبي رافاييل غلوكسمان.

ويعني هذا التصويت أن اقتراع أكتوبر/ تشرين الأول سيكون المحطة الوحيدة لاختيار مرشح هذا المعسكر، وأن الفائز فيه لن يخوض انتخابات تمهيدية ثانية مع البيئيين وبقية قوى اليسار، بل سيتفاوض معهم على دعمه وعلى برنامج مشترك وصيغة للتحالف في الانتخابات التشريعية.

كما يعني انتهاء مشروع الانتخابات التمهيدية الموسّعة الذي أُطلق في يوليو/ تموز 2025 لتوحيد القوى اليسارية الرافضة زعامة جان لوك ميلانشون، قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.

ولا يمكن فصل هذا الاقتراع الداخلي عن الأزمة التي يعيشها" الاشتراكي" منذ أشهر، والتي بلغت مداها في مايو/ أيار الماضي مع انسحاب رئيس كتلته في الجمعية الوطنية (البرلمان) بوريس فالو، ومعه 24 من مناصريه، من هيئات الحزب القيادية.

واتهموا فور حينها بالانفراد بالقرار والمماطلة في تحديد استراتيجية" الاشتراكي" للانتخابات الرئاسية.

وكان دعم فالو قد رجّح كفّة فور في مؤتمر الحزب في يونيو/ حزيران 2025، وساعده على الاحتفاظ بمنصبه بفارق ضئيل أمام منافسه، عمدة مدينة روان نيكولا ماير روسينيول، قبل أن ينهار التحالف بينهما بعد أقل من عام بسبب الخلاف على طريقة اختيار مرشح الحزب للرئاسيات وعلاقته ببقية قوى اليسار.

ولم يطالب خصوم فور برحيله من الأمانة العامة للحزب، فيما أعلن فور احترام النتيجة وتعهّد بتنظيم اقتراع أكتوبر المقبل رغم معارضته الشخصية له.

غير أن بقاءه في منصبه لا يبدّل شيئاً من حقيقة هزيمته، إذ سيشرف بنفسه على تنفيذ الخيار الذي فرضه عليه معارضوه.

ورأى فالو أن الأعضاء الناخبين اتخذوا" خياراً واضحاً جداً" عبر تصويتهم، داعياً الأمين العام إلى الاستماع إليهم و" تغيير طريقته" في إدارة الحزب.

وطالب بتوجيه الجهود نحو الانتخابات الرئاسية الفرنسية بدلاً من العودة إلى الخلافات الداخلية التي أبطأت" الاشتراكي" ووضعته في موقع متأخر مقارنة بحملات الأحزاب الأخرى.

ومنذ عام 2017 وانتهاء ولاية فرنسوا هولاند، آخر رئيس اشتراكي وصل إلى قصر الإليزيه، يعيش" الاشتراكي" مفارقة تتمثل في استمرار حضوره الواسع في البلديات والمجالس المحلية والبرلمان، مقابل تراجع وزنه بشكل ملحوظ في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

لم يحصل بنوا هامون، مرشح الحزب الاشتراكي عام 2017، إلا على 6% من الأصوات في الدور الأول، فيما تراجعت هذه الحصيلة إلى أقل من 2% في رئاسيات 2022، التي خاضتها باسم الحزب عمدة باريس حينها، آن إيدالغو، في أدنى نتيجة يسجّلها مرشح اشتراكي في انتخابات رئاسية منذ تأسيس الحزب عام 1969.

ومن هنا، يشكّل استنهاض قاعدة الحزب المحلية والبرلمانية، وترجمتها إلى أصوات في السباق الرئاسي أحد رهاناته الأساسية، وهي المعادلة التي يراهن غلوكسمان على قدرته على تحقيقها.

الباب مفتوح واسعاً أمام غلوكسمان، الذي يعمل منذ أشهر على نيل دعم" الاشتراكي"وتفتح نتائج التصويت الباب واسعاً أمام غلوكسمان، الذي يعمل منذ أشهر على نيل دعم" الاشتراكي"، بما يمنحه امتداداً وطنياً لا يملكه حزبه، " ساحة عامة"، الذي أنشأه عام 2018.

ولا يزال تمثيل حزب غلوكسمان مقتصراً على نائبَيْن في الجمعية الوطنية، وسيناتورَيْن في مجلس الشيوخ، وأقل من 25 منتخباً في المجالس المحلية، من دون وصوله إلى رئاسة أي بلدية في المدن التي يفوق تعداد سكانها 30 ألفاً.

كما تُجنّبه الصيغة التي اختارها الأعضاء خوض انتخابات تمهيدية أوسع مع البيئيين وبقية قوى اليسار، وتضعه في موقع متقدم للمنافسة على تمثيل المعسكر الاشتراكي والديمقراطي الاجتماعي.

ويأتي ذلك ضمن المسار الذي بدأه قبل أسابيع بإطلاق مبادرة" بناء 2027" مع بوريس فالو والسيناتور البيئي يانيك جادو، لجمع قوى من اليسار" المعتدل" حول مشروع مستقل عن ميلانشون" الراديكالي".

الحسم قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسيةلكن هذا لا يعني أن اقتراع أكتوبر المقبل سيكون إجراءً شكلياً لتسمية غلوكسمان، خصوصاً بعدما أعلنت الوزيرة السابقة ومرشحة" الحزب الاشتراكي" للرئاسة عام 2007، سيغولين رويال، دخول السباق إلى جانب النائبين فيليب بران وجيروم غيدج.

كذلك لم تحسم شخصيات وازنة أخرى مشاركتها بعد، وفي مقدمتها الرئيس السابق فرنسوا هولاند، ورئيس الوزراء الأسبق برنار كازنوف، إلى جانب بوريس فالو وأوليفييه فور.

ويكشف انضمام السيناتور البيئي يانيك جادو إلى مبادرة" بناء 2027" جانباً من الانقسام داخل حزب" البيئيين"، في حين جاء تصويت الاشتراكيين الخميس الماضي لينهي طموح أمينته العامة، مارين توندولييه، في تنظيم انتخابات تمهيدية واسعة تجمع قوى اليسار غير المنضوية خلف ميلانشون.

وبينما يدفع جادو وجناح داخل الحزب نحو التقارب مع غلوكسمان والاشتراكيين، فإن أصواتاً أخرى تطالب بترشيح اسم بيئي مستقل.

ويدعو جمهور ثالث إلى استئناف الحوار مع" فرنسا الأبية"، لقناعته بأن برنامجها البيئي أقرب إلى رؤيتهم من برامج بقية قوى اليسار.

والحال أن تعثّر مشروع توحيد اليسار يصبّ، في إحدى القراءات، ضمن مصلحة ميلانشون، الذي أعلن ترشحه رسمياً في الثالث من مايو الماضي، وقطع شوطاً في حملته، فيما لا يزال خصومه داخل اليسار منشغلين بتحديد مرشحيهم وشروط التحالف بينهم.

وعكس استطلاع لمؤسسة" أودوكسا" الفرنسية، نُشر نهاية يونيو/ الماضي هذا الفارق بين التيارين، إذ منح ميلانشون 16% من نيات التصويت، مقابل 11% لرافاييل غلوكسمان، واضعاً زعيم" فرنسا الأبية" ومرشحها للرئاسيات في صدارة الشخصيات السياسية التي تحظى بدعم المتعاطفين مع اليسار.

يستفيد ميلانشون من تعدد المرشحين في اليسار وتأخر بقية القوى في حسم خياراتهاويستفيد ميلانشون من تعدد المرشحين في اليسار وتأخر بقية القوى في حسم خياراتها، بما يرسخ موقعه بوصفه المرشح الرئيسي داخل هذا المعسكر، بعدما تصدّر مرشحي اليسار في الدور الأول من رئاسيات 2017 و2022.

بل إن فوز غلوكسمان نفسه في التمهيديات قد يشكل دفعاً لميلانشون، إذ يُنظر إلى الأول بوصفه مرشحاً لليسار" المعتدل" وقريباً من الوسط سياسياً وفكرياً.

قد يدفع ذلك جزءاً من الناخبين اليساريين إلى الالتفاف حول ميلانشون باعتباره الأقرب إلى خياراتهم السياسية والاجتماعية، والأقدر على تجسيد قطيعة مع إرث الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون.

وإذا كان تصويت الاشتراكيين قد أوضح الطريق الذي سيسلكه حزبهم نحو رئاسيات 2027، فإن اقتراع أكتوبر المقبل سيضع الفائز فيه أمام السؤال الأصعب بشأن قدرة المعسكر الاشتراكي والديمقراطي الاجتماعي على تقديم مرشح يتجاوز حدوده الحزبية، ويمثل يساراً ما يزال منقسماً بين مشاريع وأسماء لا تكفّ عن التكاثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك