شنت إيران، فجر اليوم الأحد، هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت دولاً في المنطقة، بالتزامن مع جولة جديدة من الضربات الأميركية على مواقع إيرانية، في أحدث تصعيد بين واشنطن وطهران.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية.
وكانت وزارة الداخلية القطرية قد أفادت، فجر اليوم، بأن مستوى التهديد الأمني مرتفع، وطلبت من الجميع البقاء في المنازل والأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية والمناطق المكشوفة حتى زوال الخطر، حفاظاً على السلامة العامة، قبل أن تعلن، في بيان لاحق، زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، داعية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي الإمارات، أفادت وزارة الدفاع بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وقالت الوزارة إن" الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاع الجوي الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة".
كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
في غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، قائلاً إنه دمّر مركز قيادة وتحكم وحظائر لطائرات مسيّرة من طراز" إم كيو-9" في القاعدة.
وجاءت الهجمات بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الأحد، أن قواتها نفذت الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران هذا الأسبوع، والتي شملت 140 هدفاً، في أعقاب هجوم شنته قوات الحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات" GFS Galaxy"، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت" سنتكوم"، في بيان، إن أحد أفراد طاقم السفينة المدنيين فُقد، فيما أصبحت السفينة غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب اندلاع حريق على متنها وتعرض غرفة المحركات لأضرار جسيمة.
في المقابل، نقلت" رويترز" عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن الجيش الأميركي شن غارات جوية على عدد من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على الساحل الجنوبي لإيران.
وكانت بحرية الحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت اليوم الأحد، " إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخل الأميركي في المنطقة"، مؤكدة أنه" لن يُسمح لأي سفينة بالمرور".
وقالت، في بيان، إن القرار جاء عقب" محاولة سفينة الإبحار عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز"، مشيرة إلى أنها تعرضت لإطلاق نار تحذيري وأُجبرت على التوقف.
وحذّرت بحرية الحرس الثوري من أنه" إذا استخدم العدو هذه الواقعة ذريعة وارتكب أي خطأ، فسوف يواجه رداً شديداً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك