أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن زمن الاتفاقيات التي تُبرم من طرف واحد قد ولى، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة للطرف الآخر بضرورة الالتزام بالوعود، وإلا فإن عليهم" تحمل التبعات ودفع الثمن".
وكتب قاليباف في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة" إكس"، يوم الأحد (12 تموز 2026): " انتهى عهد الاتفاقيات أحادية الجانب.
لقد أخبرناكم سابقاً: التزموا بوعودكم وتعهداتكم، وإلا فسيكون عليكم دفع الثمن.
لقد حان الوقت لمواجهة الواقع".
وأرفق قاليباف مع تدوينته مقتطفاً من" البند الخامس" لمذكرة التفاهم المكونة من 14 نقطة والموقعة بين إيران والولايات المتحدة، والذي يركز على إعادة فتح مضيق هرمز مع مراعاة" الإجراءات الإيرانية".
وينص البند الخامس في المذكرة على أنه: " عقب التوقيع، تبذل إيران كافة الجهود لتأمين ممر آمن لمرور السفن التجارية دون تقاضي أي رسوم لمدة 60 يوماً، من الخليج باتجاه بحر عُمان وبالعكس.
كما تلتزم طهران خلال 30 يوماً بإزالة كافة العوائق التقنية والعسكرية وإتمام عمليات تطهير الألغام، على أن تبدأ مباحثات مع عُمان ودول الخليج لتحديد صيغة إدارة مضيق هرمز مستقبلاً وفقاً للقوانين الدولية".
وجاءت رسالة قاليباف عقب شن الولايات المتحدة هجوماً جوياً هو الثالث من نوعه على الأراضي الإيرانية.
وبحسب بيانات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، استهدفت هجمات اليوم الأحد 140 هدفاً.
من جانبها، ردت طهران سريعاً على الضربات الأميركية حيث أفادت بيانات صادرة عن الحرس الثوري والجيش الإيراني بتنفيذ هجمات بالمسيرات والصواريخ استهدفت قواعد أميركية في كل من الكويت، البحرين، الأردن، وقطر.
وفي السياق ذاته، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها قامت بالرد والتصدي لهجمات صاروخية وبالمسيرات انطلقت من الجانب الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك