يشعر الجميع بالتعب بعد يوم طويل أو قلة النوم، لكن إذا كنت تستيقظ مرهقًا يوميًا رغم حصولك على ساعات نوم كافية، أو تشعر بانخفاض الطاقة دون سبب واضح، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Straits Times، فإن الشعور المستمر بالإرهاق لا يرتبط دائمًا بالإجهاد أو ضغط العمل، بل قد يكون نتيجة نقص بعض العناصر الغذائية، أو اضطرابات النوم، أو الإصابة بأمراض مزمنة.
1- قلة النوم أو ضعف جودتهحتى إذا كنت تنام 7 أو 8 ساعات، فإن النوم المتقطع أو غير العميق قد يمنع الجسم من الحصول على الراحة الكافية، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق طوال اليوم.
يعد نقص الحديد من أكثر أسباب التعب شيوعًا، خاصة لدى النساء، إذ يقلل من قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، ما يسبب الإرهاق والدوخة وضيق التنفس مع المجهود.
3- اضطرابات الغدة الدرقيةقد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى بطء عمليات الجسم، فيشعر الشخص بالخمول، وزيادة الوزن، والإحساس بالبرد، وصعوبة التركيز.
4- انقطاع التنفس أثناء النومقد يتوقف التنفس لثوانٍ عدة مرات أثناء النوم دون أن يلاحظ الشخص ذلك، ما يؤدي إلى نوم غير مريح واستيقاظه مرهقًا، حتى لو نام لساعات طويلة.
قد يكون الإرهاق المستمر أحد الأعراض المبكرة لمرض السكري أو عدم السيطرة على مستويات السكر في الدم، خاصة إذا صاحبه العطش الشديد أو كثرة التبول أو فقدان الوزن.
6- نقص فيتامين B12 أو فيتامين Dيساهم نقص بعض الفيتامينات، مثل فيتامين B12 وفيتامين D، في الشعور بالتعب وضعف العضلات وصعوبة التركيز لدى بعض الأشخاص.
لا تؤثر الضغوط النفسية على الحالة المزاجية فقط، بل قد تستنزف طاقة الجسم، وتؤدي إلى اضطرابات النوم والشعور بالإرهاق حتى دون بذل مجهود.
من أبرز أعراض الاكتئاب الشعور المستمر بفقدان الطاقة، وانخفاض الحافز، وصعوبة أداء الأنشطة اليومية، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم.
قد يبدو الأمر غريبًا، لكن قلة الحركة قد تزيد الشعور بالخمول، بينما يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الدورة الدموية ورفع مستويات الطاقة.
قد يكون التعب المستمر علامة على أمراض مثل أمراض القلب، أو الكلى، أو الكبد، أو بعض الأمراض المناعية، لذلك لا ينبغي تجاهله إذا استمر لفترة طويلة.
ينصح الخبراء بمراجعة الطبيب إذا استمر الإرهاق لأكثر من عدة أسابيع، أو صاحبه أحد الأعراض التالية:- نزيف أو تغيرات في لون البراز أو البول.
وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات، مثل صورة الدم الكاملة، وتحليل الحديد، ووظائف الغدة الدرقية، ومستويات السكر، وفيتامين B12 وفيتامين D، للوصول إلى السبب الحقيقي.
ويؤكد الخبراء أن الإرهاق المستمر ليس مرضًا في حد ذاته، بل عرضًا قد يخفي وراءه أسبابًا بسيطة أو مشكلات صحية تحتاج إلى علاج، لذلك فإن التشخيص المبكر يساعد على استعادة النشاط وتحسين جودة الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك