وقل الدبلوماسي المصري، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وكافة أصدقائي الأعزاء في قطر، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه.
وتابع موسى، لقد جمعتني بالفقيد الكبير علاقة ممتدة عبر سنوات طويلة، عرفت خلالها فيه قائداً يمتلك رؤية واضحة، وإرادة قوية، وقدرة على استشراف المستقبل.
وكان حريصاً على أن يكون لقطر حضور فاعل ومؤثر في محيطها العربي والإقليمي وعلى الساحة الدولية.
وأكمل، لقد قاد الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مشروعاً طموحاً أسهم في بناء دولة حديثة، حاضرة في الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية، ورسخ مكانتها لاعباً مؤثراً في القضايا الإقليمية وامتداداتها الدولية، وهو إنجاز سيظل جزءاً مهماً من إرثه السياسي والتاريخي.
نعى الديوان الأميري القطري، صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عامًا.
وأوضح الديوان الأميري في بيان النعي أن الفقيد كان من رموز الوطن وقدم أعمالًا جليلة في خدمة بلاده وأمته العربية والإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك