تلاحق ردّات الفعل ذات الطابع العنصري، منتخب فرنسا منذ انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
وسبق لكتيبة" الديوك" أن واجهت تصريحات عنصرية من السيناتور الباراغويانية سيليست أماريلا، قبل أن تتعرض الآن لتصريح عنصري آخر من شخصية سياسية إسبانية، قبيل مواجهة إسبانيا في نصف النهائي، يوم الثلاثاء المقبل.
وفي مقال رأي نُشر في صحيفة إل ديباتي الإسبانية، مساء أمس السبت، خرج رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي، بتصريحات مثيرة للجدل رغم إشادته بأداء المنتخب الفرنسي، قائلاً: " ماذا سيحدث؟ من الصعب الإجابة عن هذا السؤال.
دون الخوض في التفاصيل، يجدر التذكير بأن فرنسا فازت بكأس العالم مرتين، ووصلت إلى النهائي في النسخة الماضية.
لقد فازت بجميع مبارياتها في هذه البطولة، وتحتل حالياً صدارة تصنيف فيفا"، وتابع: " تشكيلتها تتمتع بمستوى عالٍ جداً، دون وجود أي لاعبين فرنسيين فيها.
المنتخب الفرنسي يقدم أداءً مميزاً، وسيكونون خصماً قوياً".
وباتت عبارة راخوي بشأن" غياب الفرنسيين" في المنتخب الفرنسي موضع انتقاد، إذ اعتبرها كثيرون تلميحاً عنصرياً يتعلق بأصول لاعبي المنتخب، رغم أن جميع لاعبي فرنسا يحملون الجنسية الفرنسية ويمثلون بلدهم رسمياً.
وكانت السيناتور الباراغويانية سيليست أماريلا، قد أدلت بتعليقات وُصفت بالعنصرية في فرنسا بحق نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، واصفةً إياه بـ" الكاميروني المستعمر الذي يمتص جوز الهند".
وهي تصريحات أحدثت جدلاً واسعاً، بعدما تزايد منسوب العنصرية خلال كأس العالم 2026 في العديد من الأحداث التي كان منتخب فرنسا هدفاً لها، بسبب أصول معظم لاعبيه التي تعود إلى دول أفريقية مختلفة.
وتتجه الأنظار إلى قمة فرنسا وإسبانيا، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيكون مبابي تحت الأضواء، بعدما واصل تألقه في كأس العالم 2026.
وسيصطدم نجم ريال مدريد الإسباني بأفضل دفاع في البطولة، إذ استقبل المنتخب الإسباني هدفاً واحداً فقط أمام بلجيكا، بفضل الانسجام بين ثنائي قلب الدفاع إيمريك لابورت وباو كوبارسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك