وكالة سبوتنيك - بين وفرة الإمكانات وتحديات الواقع... لماذا لا تحقق ليبيا أمنها الغذائي؟ الجزيرة نت - قوة استثمارية عالمية.. كيف بنى الأمير الوالد اقتصاد قطر الحديث؟ وكالة الأناضول - سوريا.. مصرع طفلين وإنقاذ 15 شخصا إثر غرق عبّارة في الفرات العربية نت - مصر.. ضبط المتهم في وفاة 2 من مشاهير البايكرز العربية نت - بعد وصول طائرة إيرانية.. علي رضائي يظهر في صنعاء العربية نت - حكاية "لافاييت".. قائد فرنسي قاتل من أجل أميركا وكالة الأناضول - برلماني إيراني: انتزعنا مضيق هرمز بالقوة وسنحميه بالقوة العربية نت - سبب واحد يجعل التوصية بشراء هواتف آيفون 18 أو Galaxy S27 أصعب الجزيرة نت - فوق هرمز.. 18 طائرة أمريكية ترسم خريطة التصعيد بعد إغلاق المضيق العربية نت - مدرب سويسرا يهاجم الحكم بعد الخسارة أمام الأرجنتين
عامة

18 عاما من الحكم.. كيف صنع الأمير الوالد قوة قطر الناعمة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

كانت قطر دولة صغيرة تكافح من أجل البقاء، ولكن نجح الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد، في تحويلها -خلال 18 عاماً من الحكم- إلى قوة إقليمية مؤثرة.واستطاع الأم...

كانت قطر دولة صغيرة تكافح من أجل البقاء، ولكن نجح الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد، في تحويلها -خلال 18 عاماً من الحكم- إلى قوة إقليمية مؤثرة.

واستطاع الأمير الوالد أن يعيد تعريف موقع قطر على الخريطة السياسية للشرق الأوسط، منتقلاً بها من هامش الخليج إلى الصدارة الإقليمية في المجالات السياسية والدبلوماسية والوطنية والإنسانية، معتمداً على رؤية استثنائية تجاوزت حجم البلاد المتواضع وحدودها الضيقة.

وقال ماجد عبد الهادي، في تقرير أعده للجزيرة، إن الأمير الوالد كان يدرك منذ ما قبل توليه الحكم، افتقار بلاده لمقومات القوة التقليدية، فاتجه بعد توليه القيادة نحو الاستثمار في القوة الناعمة.

وأطلق العنان مبكراً لمشاريع ضخمة في التعليم والصحة والبحث العلمي والرياضة، فضلاً عن الطاقة، محولاً ثروات بلاده إلى وزن دبلوماسي دولي، لا إلى مجرد سبب رفاهية لشعبه فحسب.

وأضاف عبد الهادي أن أذرع الدبلوماسية القطرية امتدت إلى ما وراء البحار، لتقود وساطات مثمرة في نزاعات وصراعات معقدة على امتداد جغرافي مترام من شرق المتوسط إلى القرن الأفريقي.

وجمعت الدوحة الأطراف المتصارعة في لبنان في 2008، لتبرم اتفاقاً تاريخياً أنهى الأزمة المتفجرة بينها، كما تكررت مساعي الوساطة القطرية في احتضان ورعاية مفاوضات استمرت 30 شهراً بين الأطراف السودانية حول أزمة دارفور، وصولاً إلى التوقيع على" وثيقة الدوحة للسلام" عام 2011.

وتواصلت الجهود الدبلوماسية القطرية إلى رعاية الحوار بين طرفي الانقسام الفلسطيني، وتسوية الخلافات في اليمن والصومال، وبين إريتريا وجيبوتي، في نموذج دبلوماسي نادر.

وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، يشير التقرير إلى أن قطر أنشأت في عهد الأمير الوالد قاعدة العديد العسكرية، التي تستضيف أكبر قوة أمريكية في الشرق الأوسط، وغير بعيد عنها، استضافت الدوحة قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو موقف دفع البعض إلى رفع شعارات تصفه بـ" أمير المقاومة"، حين زار جنوبي لبنان عام 2010 لتفقد القرى التي أعيد بناؤها بتمويل قطري بعد حرب 2006.

ويضيف التقرير أن الأمير الوالد كان أول زعيم عربي يزور قطاع غزة في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 2012، ليعلن من هناك إطلاق مشاريع إسكان وتعمير بمنحة بلغت قيمتها 400 مليون دولار.

وقال الأمير الوالد في كلمة حينها: " إن الدولة وبقية إخواننا يعلمون ما يجري في غزة وآثاره علينا جميعاً حاضراً ومستقبلاً، وهو أمر غير جدير بالتجاهل".

وفي سياق متصل، يشير التقرير إلى أن دور الوساطة القطرية ظل في منأى عن التأثير سلباً على مواقفها المبدئية، خاصة قضية فلسطين، معتبرة ذلك مبرراً لاحتفاظها بخطوط مفتوحة مع كل أطراف الصراعات، بمن فيهم إسرائيل.

كما يشير التقرير إلى موقف قطر من ثورات الربيع العربي، حيث تبنت سياسات تؤيد صراحة حق شعوب المنطقة في الحرية والعيش الكريم.

ويصبح المشروع القطري في عهد الأمير الوالد ليس مجرد تحديث اقتصادي، بل مشروع بناء هوية سياسية مستقلة، قادراً على التأثير الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك