وكالة الأناضول - بعد إلغاء منعها.. إسرائيل تقيد زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين DW عربية - قطر تنعي باني نهضتها..وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني CNN بالعربية - بسبب رهان على مباراتهما بكأس العالم.. الطيران النرويجي يضع شعار طيران بريطانيا ويلقى رواجا سكاي نيوز عربية - العراق.. مداهمات واعتقالات لمسؤولين سابقين بتهم فساد الجزيرة نت - في وداع الأمير الوالد القدس العربي - صحيفة إيرانية تضع ترامب ونتنياهو وقادة أوروبيين على قائمة الانتقام لمقتل خامنئي الجزيرة نت - الجزيرة.. ثورة إعلامية صنعتها رؤية أمير سبق زمنه سكاي نيوز عربية - مدرب نانت عن مصطفى محمد: لم أر شيئا كهذا من قبل CNN بالعربية - نتنياهو بعد وفاة ليندسي غراهام: إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائها CNN بالعربية - هل يفسد مرح الصيف نومك؟ إليك نصائح قد تساعدك
عامة

استطلاعات رأي: لوبن تقترب بسهولة من رئاسة فرنسا

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

أظهرت أحدث استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027 أن زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبن ما تزال المرشحة الأوفر حظا للفوز بالرئاسة، رغم إدانتها أخيرا في قضية اختلاس أموال...

أظهرت أحدث استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027 أن زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبن ما تزال المرشحة الأوفر حظا للفوز بالرئاسة، رغم إدانتها أخيرا في قضية اختلاس أموال عامة، فيما يواصل زعيم حزب “فرنسا الأبية” جان لوك ميلونشون تعزيز موقعه داخل معسكر اليسار، ليصبح منافسا جديا على التأهل إلى الدور الثاني، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب تراجعا ملحوظا في نوايا التصويت.

وأفاد استطلاع أجرته مؤسسة Elabe لصالح قناتي BFMTV وLa Tribune Dimanche بأن لوبن ستحصل على ما بين 34 و35.

5 في المائة من الأصوات في الدور الأول، بحسب السيناريوهات المختلفة، وهو ما يمنحها تقدما مريحا على أقرب منافسيها، كما أنها ستفوز في جميع المواجهات الافتراضية للدور الثاني، سواء أمام جان لوك ميلونشون، الذي يمنحها الاستطلاع 67.

5 في المائة مقابل 32.

5 في المائة، أو أمام إدوار فيليب الذي يخسر أمامها بفارق ضئيل نسبيا، إذ تحصل لوبن على 52 في المائة مقابل 48 في المائة.

ويكتسي هذا التقدم أهمية خاصة لأنه يأتي بعد أيام فقط من تأييد محكمة الاستئناف إدانة لوبن في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، مع تخفيف عقوبة عدم الأهلية للترشح إلى 45 شهرا، منها 15 شهرا نافذة، وهو ما يسمح لها، في حال طعنها أمام محكمة النقض، بمواصلة حملتها الانتخابية وخوض السباق الرئاسي، وهو ما أعلنته بالفعل مباشرة بعد صدور الحكم.

وفي المقابل، سجل الاستطلاع صعودا لزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون، الذي تتراوح نوايا التصويت لصالحه بين 14.

5 و16 في المائة، بحسب طبيعة المنافسة داخل اليسار والوسط، إذ يقترب في بعض السيناريوهات من إدوار فيليب، بل يتجاوزه في أخرى، خاصة إذا ترشح غابرييل أتال عن تيار الرئيس إيمانويل ماكرون، وهو ما يعزز فرص ميلونشون في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى منذ انتخابات 2022.

أما إدوار فيليب، الذي كان ينظر إليه باعتباره أبرز مرشح لمعسكر الوسط، فقد أظهر الاستطلاع تراجعا واضحا، إذ ينخفض رصيده إلى 16.

5 في المائة في أفضل السيناريوهات، وقد يتراجع إلى 14 في المائة إذا خاض غابرييل أتال السباق، وهو ما يهدد بتشتت أصوات التيار الوسطي، ويمنح ميلونشون فرصة للتقدم عليه.

وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة Cluster17 لصالح مجلة Le Point، احتلت مارين لوبن أيضا صدارة الشخصيات التي يرغب الفرنسيون في رؤيتها رئيسة للجمهورية، متقدمة على ميلونشون ثم إدوار فيليب، غير أن هذا الاستطلاع لا يقيس نوايا التصويت المباشرة، وإنما يقيس “الرغبة في الفوز”، وهو مؤشر يعكس قوة الحضور السياسي لكل شخصية أكثر مما يعكس النتائج الانتخابية المحتملة.

وكشف الاستطلاع نفسه أن 56 في المائة من الفرنسيين يعتبرون قرار لوبن الاستمرار في الترشح للرئاسة بعد إدانتها القضائية “غير مبرر”، وهو ما يظهر أن زعيمة اليمين المتطرف تحتفظ بقاعدة انتخابية قوية، رغم استمرار التحفظات المرتبطة بقضيتها أمام القضاء.

ومن أبرز خلاصات الاستطلاع أيضا عودة ميلونشون إلى صدارة اليسار، متقدما على شخصيات مثل رافاييل غلوكسمان وفرانسوا روفان، مستفيدا من تماسك قاعدته الانتخابية، رغم استمرار ارتفاع نسبة الرافضين له، وهي صورة تكاد تتطابق مع وضع مارين لوبن، إذ يملك كل منهما قاعدة مؤيدة واسعة، يقابلها مستوى مرتفع من الرفض لدى بقية الناخبين.

في المقابل، يحاول إدوار فيليب الحفاظ على موقعه باعتباره المرشح الأبرز للتيار الوسطي، إلا أن تعدد الأسماء المحتملة داخل هذا المعسكر، وعلى رأسها غابرييل أتال، إلى جانب طموحات شخصيات من اليمين التقليدي مثل برونو روتايو، يزيد من صعوبة توحيد أصوات هذا التيار قبل الاستحقاق الرئاسي.

وتشير هذه النتائج إلى أن المشهد السياسي الفرنسي يتجه تدريجيا نحو إعادة تشكيل ثلاث كتل انتخابية كبرى، تتمثل في اليمين القومي بقيادة مارين لوبن، واليسار بقيادة جان لوك ميلونشون، والوسط الذي يسعى إدوار فيليب إلى الحفاظ على تماسكه بعد نهاية حقبة الرئيس إيمانويل ماكرون،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك