تراجعت أسعار الذهب عالميا، أول أمس الجمعة، واتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط، المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات بتبني سياسة نقدية أمريكية أكثر تشدداً.
وانخفضت أسعار الذهب عالميا في المعاملات الفورية بنحو 1% ليصل إلى 4071.
09 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.
7% لتصل إلى 4113.
10 دولار للأونصة.
وتتجه أسعار النفط إلى تحقيق مكاسب أسبوعية، مدفوعة بمخاوف تتعلق بالإمدادات في ظل تبادل الضربات الجديد بين الولايات المتحدة وإيران.
زيادة المخاوف بشأن التضخموتؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، مما يعزز التوقعات بقيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب ينظر إليه عادةً كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط عادةً على هذا المعدن الذي لا يدر عائداً، وذلك لزيادة جاذبية الأصول التي تدر فائدة.
وتشير تقديرات المتداولين - وفقاً لأداة «فيد ووتش»، التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME)، إلى احتمال بنسبة 62% تقريباً لرفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر.
وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو انقساماً في الآراء نحو التشدد النقدي مع تزايد المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات التضخم المقرر صدورها الأسبوع المقبل، إضافة إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي «كيفن وارش»، للحصول على مزيد من الرؤى حول التوجهات النقدية المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك