وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، عن تعازيه مستذكرا قيادة الأمير البصيرة وإسهاماته القيمة، وأكمل وزير خارجية باكستان إسحاق دار، لقد تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أمير دولة قطر السابق.
وأشار إلى أنه خلال فترة حكمه، دوراً محورياً في مسيرة التنمية الحديثة لدولة قطر وفي تعزيز أواصر الصداقة مع باكستان.
وستظل ذكراه خالدة بفضل قيادته ذات الرؤية الثاقبة وإسهاماته في إرساء السلام الإقليمي.
ووصف الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، رحيل أمير قطر السابق بأنه، خسارةً كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.
وقال: " إن لبنان، رئيسا وشعباً، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبّر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في تموز العام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه.
وثمن عون عالياً المبادرات التي أطلقها الأمير الراحل في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، في خطوةٍ جسّدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثراً دائماً في وجدان اللبنانيين.
وتابع لقد كان سمو الأمير الراحل محبّا للبنان ولعب دوراً فاعلا في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وأطلق مبادرات تركت اثرا كبيرا في مسيرة المصالحات الوطنية، في مقدمها رعايته لمؤتمر الدوحة العام ٢٠٠٨ الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث واعاد الحياة السياسية إلى المؤسسات الدستورية، والأمن إلى الربوع اللبنانية.
وقال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، لقد نجح الشيخ حمد، خلال فترة حكمه التي امتدت لثمانية عشر عاماً، في تحويل قطر إلى دولة ذات مكانة عالمية مرموقة؛ إذ حققت البلاد في ظل قيادته تقدماً اقتصادياً لافتاً وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية.
كما أن قراره عام 2013 بتسليم مقاليد الحكم لجيل جديد يُعد نموذجاً نادراً للحكمة وبعد النظر السياسي.
لقد كان الأمير الوالد صديقاً مخلصاً لماليزيا وشخصية تحظى بتقدير واسع في العالم الإسلامي.
الدبلوماسي المصري عمرو موسى، نعا الأمير الراحل قائلا لقد جمعتني بالفقيد الكبير علاقة ممتدة عبر سنوات طويلة، عرفت خلالها فيه قائداً يمتلك رؤية واضحة، وإرادة قوية، وقدرة على استشراف المستقبل.
وكان حريصاً على أن يكون لقطر حضور فاعل ومؤثر في محيطها العربي والإقليمي وعلى الساحة الدولية.
وتابع، لقد قاد مشروعاً طموحاً أسهم في بناء دولة حديثة، حاضرة في الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية، ورسخ مكانتها لاعباً مؤثراً في القضايا الإقليمية وامتداداتها الدولية، وهو إنجاز سيظل جزءاً مهماً من إرثه السياسي والتاريخي.
وقال الديوان الأميري القطري، إن الصلاة على سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد صلاة المغرب اليوم في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل عقب الصلاة عليه بعدومن المقرر أن يستقبل أميرقطر الشيخ تميم بن حمد المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين بقصر لوسيل الاثنين والثلاثاء والأربعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك