غزة / رمزي محمود / الأناضولقتل 3 فلسطينيين بينهم طفلة، الأحد، بقصف إسرائيلي على مدينة غزة وإطلاق نار في مخيم النصيرات وسط القطاع، بينما قُتل فلسطينيان متأثرين بإصابتهما بقصف وإطلاق نار إسرائيلي.
يأتي ذلك، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر 2025.
وفي أحدث الهجمات، قتل فلسطينيان وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف ورشة صيانة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقم مستشفى القدس التابع لها" تعاملت مع شهيدين أشلاء ومصاب جراء الغارة الإسرائيلية".
وأفاد شهود عيان للأناضول إن مسيرة إسرائيلية أطلقت 3 صواريخ على الأقل تجاه مبنى يضم ورشة صيانة في حارة الريس بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، ما أوقع قتيلين وعدداً من المصابين.
من جهة أخرى، أفاد مصدر طبي للأناضول بـ" استشهاد الطفلة تالا جمعة أبو مطر (9 سنوات) جراء إصابتها بجروح خطيرة إثر إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في منطقة أبراج عين جالوت بمخيم النصيرات وسط القطاع".
وفي سياق متصل، ذكر مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى للأناضول، أن الفلسطيني محمود محمد مصلح قُتل متأثرا بإصابته، الجمعة، بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
كما أفاد مصدر طبي بمجمع ناصر الطبي بوفاة الفلسطيني محمد ماجد أبو سنيدة، متأثرا بجروح أصيب بها، السبت، في غارة من مسيرة إسرائيلية في محيط دوار بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
وفي وقت سابق فجر الأحد، نسف الجيش الإسرائيلي منازل ومنشآت لفلسطينيين داخل المناطق التي يسيطر عليها جنوبي مدينة خان يونس وشرقي مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي شنّ 5 عمليات نسف على الأقل جنوبي مدينة خان يونس، فيما نفذ عملية نسف سادسة شرقي مدينة غزة.
وأضح الشهود أنه تم سماع أصوات انفجارات ضخمة جراء عمليات النسف الإسرائيلية، دون الإبلاغ من مصادر طبية عن وقوع مصابين أو ضحايا في صفوف الفلسطينيين.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ أكتوبر الماضي حتى السبت، عن مقتل 1098 فلسطينيا وإصابة 3535 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك