خيم الحزن العميق على الشارع القطري وتوشحت العاصمة الدوحة بمظاهر الحداد إثر إعلان الديوان الأميري وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتداولت منصات وحسابات محلية مشاهد مصورة أظهرت تنكيس الأعلام في جميع أنحاء المواقع الرسمية والحيوية، وفي مقدمتها مبنى الديوان الأميري على كورنيش الدوحة، إلى جانب مبان وفنادق كبرى، تنفيذا للتوجيهات الرسمية ببدء فترة حداد رسمي تعبيرا عن الفقد الكبير الذي ألم بالبلاد.
وكان الديوان الأميري قد أعلن الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير لمدة 4 أيام، اعتبارا من اليوم الأحد.
وتضمن القرار تعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتبارا من يوم الاثنين، على أن يباشر الموظفون أعمالهم يوم الأحد التالي، مع تنكيس الأعلام في جميع أنحاء الدولة طوال مدة الحداد.
وفي السياق ذاته، تفاعل أستاذ القانون العام الدكتور حسن السيد مع الحدث، مستعرضا قواعد تنكيس العلم وفقا للملحق المرفق بالقانون رقم 14 لسنة 2012 بشأن العلم القطري.
وعلى الصعيد الشعبي، لامست مشاهد تنكيس الأدعم قلوب المواطنين، حيث عبر مغردون عن حزنهم بكلمات تفيض بالأسى، ووصفت حسابات محلية المشهد بأنه أقسى صورة على كل القطريين، مشيرة إلى أنها لقطات قد لا تحتاج كلمات لوصفها، ومضيفة أن الأعلام نكست حدادا وحزنا على رجل جعل هذا العلم شامخا بين الأمم وصورة في مخيلة القاصي والداني، وجعل القطريين يرفعون رؤوسهم عزة كلما رأوا علم بلادهم، لتختتم المنشورات بعبارة" نكسوا الأعلام رحل أبونا".
وتوالت تفاعلات المدونين التي تصف الحدث باليوم الأصعب على قطر، حيث شاركت منصات عدة مقطعا من مبنى الديوان الأميري، مؤكدة أنه لا يوجد يوم أصعب من رؤية الأعلام منكسة، فيما وصفت حسابات أخرى المنظر بأنه يمثل مشهدا موجعا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك