تتجه الأنظار في العاصمة القطرية الدوحة إلى جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، حيث يستعد المصلون لأداء صلاة المغرب، تليها صلاة الجنازة على الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن وفاة الأمير الوالد عن عمر ناهز الأربعة والسبعين عامًا، مشيرًا إلى أن صلاة الجنازة على الأمير الوالد ستقام اليوم بعد صلاة المغرب في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة، وسيوارى الثرى في مقبرة لوسيل.
إعلان الحداد وإرشادات تنظيميةوأعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة وتنكيس الأعلام، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية إلى غاية التاسع عشر من الشهر الجاري.
كما أوضح أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيَستقبل المُعزِّين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وقال مراسل التلفزيون العربي من الدوحة، صابر أيوب، إن وزارة الداخلية أصدرت إرشادات تنظيمية قبل توافد المصلين إلى المسجد، في ظل التوقعات بحضور أعداد كبيرة قد تصل إلى الآلاف وعشرات الآلاف للمشاركة في الصلاة.
وأوضح أن جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، إلى جانب باحاته الواسعة المحيطة به، سيستقبل أعدادًا كبيرة من المصلين، مشيرًا إلى أن هذه المساحات ستُخصص أيضًا لأداء الصلاة نظرًا لحجم الحضور المرتقب.
وأضاف أن مراسم التشييع ستتواصل بعد أداء صلاة الجنازة، حيث سيتم نقل جثمان الأمير الوالد إلى مقبرة لوسيل ليوارى الثرى هناك.
أمير دولة قطر يستقبل التعازي في قصر لوسيلوأشار المراسل إلى أن الديوان الأميري أعلن مجموعة من الإجراءات والترتيبات المصاحبة لوفاة الأمير الوالد، من بينها إعلان الحداد الرسمي لمدة أربعة أيام، بدأ منذ لحظة إعلان الوفاة، إلى جانب تنكيس الأعلام في مختلف أنحاء البلاد خلال فترة الحداد.
كما تشمل الإجراءات تعطيل العمل في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية ابتداءً من يوم غد ولمدة ثلاثة أيام.
وبيّن مراسل التلفزيون العربي أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيستقبل التعازي في قصر لوسيل ابتداءً من يوم غد، خلال فترتين صباحية ومسائية وعلى مدى ثلاثة أيام، حيث ستُخصص لاستقبال قادة الدول والوفود الرسمية، إضافة إلى الوجهاء والأعيان وأفراد الأسرة الحاكمة والمواطنين والمقيمين الراغبين في تقديم واجب العزاء.
وأكد أن مراسم التعازي تتزامن مع موجة تعازٍ دولية متواصلة تصل من دول الخليج والدول العربية والإسلامية، إضافة إلى عدد من الدول الغربية، حيث تتوافد التعازي إلى قصر لوسيل في وفاة الأمير الوالد الراحل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك