وكالة الأناضول - سوريا.. انتخاب عبد الحميد العواك رئيسا لأول برلمان في العهد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Former Iraqi Parliament Speaker: The Father Amir's Vision Gave Qatar an Effective Presence on the... الجزيرة نت - انتخاب عبد الحميد العواك رئيسا لمجلس الشعب السوري وكالة الأناضول - الحاخام الأكبر السابق: نتنياهو كاذب ويمكننا التحالف مع آيزنكوت الجزيرة نت - موعد مباراتي نصف نهائي كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل.. لجنة برلمانية تصادق على وقف اعتقال حريديم فارين من التجنيد CNN بالعربية - دول الخليج في مرمى التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران وتحذيرات من هجمات محتملة العربية نت - ثغرة سنغافورة.. شركات صينية مدرجة على القائمة السوداء تحصل على تقنيات "OpenAI" و"غوغل" الجزيرة نت - جدعون لخلفاء نتنياهو: ماذا ستفعلون بغزة والضفة والاحتلال والقضية الفلسطينية؟ الجزيرة نت - بعد أكثر من عقد على إطلاقها.. أساسنز كريد بلاك فلاغ تعود لتحطم أرقام السلسلة
عامة

مع اقتراب الانتخابات.. نتنياهو في بحثه عن أعداء جدد

القدس العربي
القدس العربي منذ 55 دقيقة

الانتخابات على الأبواب وحملة “سيد أمن” انطلقت على الدرب. في خطوة محسوبة، بدأ نتنياهو الأسبوع الماضي بوابل من المقابلات الصحيفة والمكالمات الهاتفية والتصريحات في محاولة لمنع بيع طائرات F35 لتركيا. إذا ...

الانتخابات على الأبواب وحملة “سيد أمن” انطلقت على الدرب.

في خطوة محسوبة، بدأ نتنياهو الأسبوع الماضي بوابل من المقابلات الصحيفة والمكالمات الهاتفية والتصريحات في محاولة لمنع بيع طائرات F35 لتركيا.

إذا ما خرجت هذه الخطوة إلى حيز التنفيذ (بانتظار ترامب معارضة شديدة في الكونغرس ومجلس الشيوخ) يمكن لنتنياهو دوماً أن يقول: “حذرت ونبهت، فعلت كل ما يمكن”.

وفي إطار ذلك، شدد خطابه المناهض لتركيا على تصوير الأتراك كتهديد أساس على إسرائيل، وعلى الشرق الأوسط، على أوروبا بل وعلى أمريكا.

قوة إقليمية واحدة تنزل، قوة إقليمية أخرى تصعد، عدو واحد يضعف، عدو آخر يتعزز.

رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان بالتأكيد ليس عاطفاً على إسرائيل، وتأييده للإسلاميين السُنة في أرجاء الشرق الأوسط يقلق خبراء في إسرائيل وفي المنطقة كلها.

لكن نتنياهو يفعل كل شيء لمنع نشوء الوضع الحالي، الذي صار فيه الأتراك طفل ترامب المدلل، بل وساهم أيضاً بقدر غير قليل في ذلك.

بدلاً من استغلال الفرصة الذهبية التي وقعت في يد إسرائيل منذ قبل عقد من السنين، والمضي بحلف مع الدول السنية المعتدلة إلى جانب إيجاد حل للمسألة الفلسطينية – ما كان يمكن له أن يقيم حلفاً إقليمياً – سمم العلامة التجارية “إسرائيل” في الشرق الأوسط كله، وما وراءه.

تركيا أردوغان، بالمقابل، جعلت نفسها فنانة الدبلوماسية.

فقد ساعدت ترامب في إيجاد سبيل لوقف النار في غزة، والآن في إيران أيضاً.

وجدد أردوغان العلاقة مع دول عربية كانت تعاديه وتشتبه به، وبات له الآن دور مسيطر في سوريا أيضاً.

ستبقى الاعتبارات لدى نتنياهو سياسية داخلية دوماً.

الانتخابات قريبة وتتطلب أعداء جدداً.

بعد أن أدت حماس وحزب الله والإيرانيون حتى الآن هذا الدور، وتحطمت محاولات التحريض ضد مصر على صخرة قضية “قطر غيت”، قرر نتنياهو إنعاش قائمة الأعداء والتركيز على أنقرة.

لا شك أنه محظور على إسرائيل أن تكون لامبالية، وبخاصة على خلفية تطورات تركيا التكنولوجية لمتسارعة وخطاب مسؤوليها التحريضي ضد إسرائيل.

ومع ذلك، لا تزال لإسرائيل علاقات دبلوماسية وتجارية مع تركيا – دولة عضو في الناتو، وشهدت العلاقات معها ارتفاع وهبوط على مدى السنين.

اليوم، تعتبر تركيا خصماً إقليمياً لإسرائيل، لكنها ليست عدواً.

إسرائيل ملزمة بتبني استراتيجية جديدة فيما يتعلق بتركيا، لكن لا يمكن خلق مثل هذه الاستراتيجية في واقع جعلت فيه إسرائيل نفسها دولة معزولة، تستخدم قوتها دون تفكر عقلاني.

وبسلوكها، تذكر بقدر أكبر بأزعر الحارة وبقدر أقل بقوة إقليمية قوية وذكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك