شهدت مباراة سويسرا والأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 2026، اليوم الأحد، واحدة من أكثر اللقطات غرابة في البطولة، بعدما جرى تفعيل بروتوكول" الخلط في الهوية"، الذي يُعد من الإجراءات الجديدة التي ظهرت في هذا المونديال، لإلغاء بطاقة صفراء ومنح أخرى للاعب مختلف.
وبحسب تقرير صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، اليوم الأحد، فقد أثار مهاجم سويسرا بريل إمبولو الجدل خلال الشوط الثاني، بعدما سقط قرب خط التماس في ملعب الأرجنتين، بداعي وجود تدخل من لياندرو باريديس.
وأشار الحكم جواو بينيرو إلى وجود خطأ ضد لاعب الوسط الأرجنتيني، الذي استدار، مُلمحاً إلى أنه لم يرتكب أي خطأ، بينما كانت البطاقة الصفراء تُرفع في وجهه.
وأثبتت الإعادة التلفزيونية أن لاعب بوكا جونيورز كان محقاً، بعدما تبين أن إمبولو تعمد السقوط وادعى التعرض للعرقلة في منطقة لم تكن تشكل خطورة على مرمى الأرجنتين.
وبناءً على ذلك، جرى تفعيل البروتوكول الجديد" الخلط في الهوية"، ليجري استدعاء الحكم إلى تقنية الفيديو المساعد (الفار)، وبعد رؤية التمثيل الواضح من قبل إمبولو، ألغى الحكم جواو بينيرو الخطأ والبطاقة الصفراء الموجهة إلى باريديس، وبداعي التمثيل أظهر البطاقة الثانية للمهاجم السويسري، ليُطرده وسط حالة من الانهيار والبكاء.
جدل في دوري الأبطال قبل طرد نجم سويسراويمتلك بينيرو خبرة دولية في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على الرغم من أنه تصدّر عناوين الأخبار مؤخراً، بقرار مثير للجدل في دوري أبطال أوروبا.
وعلى الصعيد القارّي، قضى جزءاً كبيراً من مسيرته في البطولات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي، فقد بدأ مسيرته التحكيمية في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2022-2023، ومنذ ذلك الحين أدار العديد من المباريات الهامة، بما في ذلك الأدوار الإقصائية.
ومن أبرز لحظات مسيرته التحكيمية الأخيرة، مباراة الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي.
ففي تلك المباراة، وبعد مرور 30 دقيقة من الشوط الأول، وبينما كان الفريق الفرنسي متقدماً 1-0، لم يحتسب ركلة جزاء لبايرن بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء من مواطنه جواو نيفيس، وهو قرار احتج عليه جميع لاعبي بايرن على مقاعد البدلاء.
كما لم يستدعه فريق تقنية الفيديو المساعد (الفار) لمراجعة اللقطة.
ومع ذلك، يمتلك الحكم خبرة دولية واسعة بدأت عام 2016، كما أدار نهائي كأس السوبر بين باريس سان جيرمان وتوتنهام، في أغسطس/آب الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك