وجدت منصة بانغرام لرصد محتوى الذكاء الاصطناعي أنه منتشرٌ في كل مكان على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن على الخصوص في منصة التواصل المهني لينكد إن.
وأطلقت" بانغرام" إضافة مدمجة في متصفح كروم تمسح المنشورات أثناء تصفحها، وتحلّلها لرصد المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي.
وقد لاحظت أن ربع المنشورات الطويلة على وسائل التواصل الاجتماعي مصنفة على أنها مُولّدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وما يقرب من نصف مقالات" إكس" تحتوي على كتابة مُولّدة.
ومن بين جميع المنشورات المصنفة على أنها مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، جاء ثلثاها من" لينكد إن".
وبلغ متوسط نسبة محتوى الذكاء الاصطناعي 13.
8% في جميع العناصر التي جرى فحصها، ولكن النسب تباينت حسب المنصة وطول المنشور.
في أربع من أصل خمس منصات، كان المحتوى الأطول أكثر عرضة لأن يكون مُولّداً بواسطة الذكاء الاصطناعي من المحتوى القصير.
وعلى جميع المنصات، ربع المنشورات الطويلة (25.
72% من المنشورات التي تزيد عن 250 كلمة) مُولّدة بالكامل.
وكان" لينكد إن" صاحب أعلى نسبة من محتوى الذكاء الاصطناعي بين جميع المنصات.
وشكّلت منشورات" لينكد إن" ثلثي (62%) جميع محتوى الذكاء الاصطناعي الذي رصدت المنصة.
ويشجع" لينكد إن" أيضاً استخدام الذكاء الاصطناعي على منصته بعدة طرق، بما في ذلك زر" الكتابة بالذكاء الاصطناعي" المدمج، الذي أعيدت تسميته لاحقاً إلى" تحسين المنشور"، ولكنه لا يزال يقدم مساعدة في الكتابة بالذكاء الاصطناعي.
في المقابل، لم يتجاوز محتوى الذكاء الاصطناعي في" ريديت"، موقع المنتديات حيث يتناقش الناس حول كل شيء، نسبة 4.
4% فقط.
وبحسب" بانغرام"، يعود ذلك إلى كون الردود على" ريديت" في غالبيتها العظمى من تأليف البشر (98.
1%).
بينما المنشورات الرئيسية على" ريديت" أكثر عرضة لأن تكون مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بنسبة 11.
6% من المنشورات.
وفي" لينكد إن" أيضاً احتمال أن يكون منشور رئيسي على" لينكد إن" مُنشأً بواسطة الذكاء الاصطناعي أعلى من احتمال أن يكون تعليقاً.
وتعلّق" بانغرام": " يُبدي المستخدمون استعداداً كبيراً لاستخدام الذكاء الاصطناعي للتحدث نيابةً عنهم في بيئات العمل الرسمية المرتبطة بهويتهم الحقيقية، بينما يقلّ استخدامهم له على المنصات غير الرسمية والتي تخفي الهوية".
وأعلن أحد المسؤولين التنفيذيين في" لينكد إن" مؤخراً أن المنصة ستكشف عن المنشورات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي وتخفّض ترتيبها باستخدام خوارزمية داخلية؛ ومن المفارقات أن الإعلان نفسه كان مُنشأً بواسطة الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك