الجزيرة نت - زيلينسكي يتجه لتغيير رئيسة الوزراء و4 قتلى في هجمات روسية قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - كيف يخطط إيلون ماسك لنقل عقول الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء ؟ الجزيرة نت - وسط انتقادات واسعة.. ميتا تسحب ميزة ذكاء اصطناعي بعد 3 أيام من طرحها الجزيرة نت - عودة كارثية.. إصابة الركبة تنهي نزال ماكغريغور بعد 69 ثانية وهولواي يتوج باللقب قناة التليفزيون العربي - مضيق هرمز يفجر الخلافات ويشعل التصعيد بين واشنطن وطهران.. التفاصيل مع مراسلنا عماد الراوشدة قناة القاهرة الإخبارية - في ظل الهجمات المضادة ضد روسيا.. لماذا يغير زيلينسكي الحكومة؟ قناة القاهرة الإخبارية - بعد تأكيد ترامب بأن مضيق هرمز مفتوح للملاحة.. ما الرسائل التي يريد إيصالها لإيران؟ الجزيرة نت - كيف أعاد الأمير الوالد صياغة الدور الإقليمي لقطر؟ قناة التليفزيون العربي - بدء مراسم تشييع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
عامة

‫ "الثبات على الحق والاستقامة على الطريق مهما تبدلت الأيام والأحوال".. نهج تبناه فقيد الوطن الكبير وسيظل نبراسا للأجيال المقبلة

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

" الثبات على الحق والاستقامة على الطريق مهما تبدلت الأيام والأحوال". . نهج تبناه فقيد الوطن الكبير وسيظل نبراسا للأجيال المقبلةاستعرض رؤساء تحرير وقيادات إعلامية مسيرة فقيد الوطن الكبير المغفور له ب...

" الثبات على الحق والاستقامة على الطريق مهما تبدلت الأيام والأحوال".

نهج تبناه فقيد الوطن الكبير وسيظل نبراسا للأجيال المقبلةاستعرض رؤساء تحرير وقيادات إعلامية مسيرة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والنهضة الوطنية التي حققها لدولة قطر خلال فترة توليه مقاليد الحكم على مختلف الأصعدة، وفي شتى القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية والإعلامية والاجتماعية والرياضية، إلى جانب حضوره القيادي على المستويات العربية والإقليمية والدولية، بما نقل قطر إلى مصاف الدول الرائدة عالميا، وجعلها نموذجا يحتذى به.

وأكدوا أن الحكم الرشيد الذي جسده الأمير الوالد خلال مسيرته الوطنية الحافلة بالإنجازات، منح دولة قطر مكانة إقليمية ذات حضور عالمي، تقوم على اقتصاد قوي، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز التعليم، واستقطاب أبرز المحافل الدولية، والانفتاح على المعرفة وأفضل التجارب العالمية، لتغدو الدوحة إحدى أهم منصات الحوار والوساطة وصناعة السلام في العالم.

وقال السيد عبدالله طالب المري رئيس تحرير جريدة الراية إن الإرث الذي تركه المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يمثل نقطة التحول الكبرى في تاريخ دولة قطر الحديثة، إذ أرسى مشروعا وطنيا شاملا نقل الدولة إلى مصاف الدول الأكثر تأثيرا على المستويين الإقليمي والدولي، عبر رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من قطر نموذجا تنمويا يحتذى به.

وأوضح المري، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الأمير الوالد قاد خلال سنوات حكمه نهضة شاملة شملت مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية والرياضية، وأسهمت في ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات وسيادة القانون، مشيرا إلى أن إقرار الدستور الدائم شكل محطة مفصلية عززت مسيرة الحكم الرشيد ورسخت العمل المؤسسي.

وأضاف أن من أبرز إرث الأمير الوالد الاستثمار في الإنسان القطري، انطلاقا من إيمانه بأن الثروة الحقيقية تكمن في العقول والكفاءات، وهو ما تجسد في إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي أصبحت صرحا معرفيا عالميا يعكس رؤيته في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ويجعل الإنسان محور التنمية وغايتها.

وأوضح أن دولة قطر شهدت خلال عهد الأمير الوالد رحمه الله تحولات تاريخية ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم، وفي مقدمتها النهضة الكبرى في قطاع الغاز الطبيعي المسال، حيث تبنى رؤية طموحة لتطوير حقل الشمال، الأمر الذي عزز مكانة الدولة بوصفها إحدى أبرز القوى العالمية في مجال الطاقة، وأسهم في بناء اقتصاد قوي وفر الاستقرار والازدهار للأجيال المتعاقبة.

وأشار إلى أن تلك المرحلة شهدت كذلك إطلاق مشاريع استراتيجية لتطوير البنية التحتية، شملت الموانئ والمطارات وشبكات الطرق والمرافق الحديثة، إلى جانب الارتقاء بمكانة الخطوط الجوية القطرية لتصبح من أبرز شركات الطيران في العالم، بما وفر قاعدة متينة لاستمرار التنمية الشاملة.

ولفت إلى أن تأسيس جهاز قطر للاستثمار عام 2005 مثل محطة استراتيجية في مسيرة التنمية الاقتصادية، إذ أسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، وصون حقوق الأجيال القادمة عبر استثمارات سيادية نوعية في مختلف أنحاء العالم.

وأكد رئيس تحرير جريدة الراية أن رؤية الأمير الوالد أسهمت في ترسيخ مكانة قطر الدولية من خلال تبني سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، جعلت الدوحة منصة للحوار والوساطة وصناعة السلام، وأسهمت في تقريب وجهات النظر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، ما عزز مكانة الدولة شريكا موثوقا في دعم الأمن والاستقرار.

وأضاف أن الأمير الوالد أدرك مبكرا أهمية القوة الناعمة في تعزيز الحضور الدولي، فدعم الإعلام والثقافة والتعليم والرياضة، وأطلق شبكة الجزيرة، كما وضع الأسس التي مهدت لفوز دولة قطر بحق استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في إنجاز تاريخي للعالمين العربي والإسلامي، فضلا عن بناء شبكة واسعة من الشراكات السياسية والاقتصادية والأمنية مع مختلف دول العالم.

وأوضح أن تجربة صاحب السمو الأمير الوالد تمثل مدرسة متكاملة في القيادة الاستراتيجية وصناعة المستقبل، وتؤكد أن وضوح الرؤية، والإيمان بالإنسان، والقدرة على اتخاذ القرار، تمثل ركائز أساسية لتحقيق التحولات الكبرى، مبينا أن التجربة القطرية أثبتت أن مكانة الدول تقاس بما تمتلكه من رؤية وطموح وقدرة على تحويل الإمكانات إلى إنجازات.

وأشار إلى أن الأمير الوالد نجح في ترسيخ نموذج تنموي يجمع بين الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والانفتاح على المعرفة وأفضل التجارب العالمية، كما جسد مفهوم استدامة التنمية من خلال قراره التاريخي بتسليم مقاليد الحكم عام 2013 إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما ضمن استمرارية النهج التنموي وتعزيز مسيرة الإنجازات.

وأكد المري، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، أن الأمير الوالد، وإن غاب جسده، فإن إرثه سيبقى حاضرا في مؤسسات الدولة ومشروعاتها وإنجازاتها، وسيظل اسمه مرتبطا بقيادة النهضة الحديثة التي أرست دعائم دولة قوية وواثقة ومؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي سياق ذي صلة، قال السيد صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة إن فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك بصمة لا تنسى في تاريخ دولة قطر، وإن جميع الحكام الذين تقلدوا مقاليد الحكم في الدولة أعطوا من قلوبهم وضمائرهم لهذا الوطن، إلا أن هذا الرجل كان له فضل كبير في ترسيخ مكانة قطر على الخارطتين الإقليمية والدولية، لتغدو دولة تحظى بمكانة مرموقة.

وتحدث العماري عن إنجازات فقيد الوطن الكبير في قطاع الإعلام، والتي تجسدت على أرض الواقع من خلال إلغاء وزارة الإعلام، بما منح القطاع الإعلامي هامشا واسعا من الحرية، وأتاح للصحافة أداء دورها المهني في تغطية الأحداث والقضايا المختلفة.

وأضاف أن إطلاق قناة الجزيرة عام 1996 شكل نقلة نوعية وأثرا بالغا في الإعلام العربي والدولي، بما حققته من حضور مهني في نقل الأحداث وإيصال صوت المواطن العربي إلى العالم، ولا سيما في مناطق الحروب والنزاعات.

كما تحدث عن دعم الأمير الوالد، رحمه الله، اللامحدود لقطاع غزة، وزياراته التاريخية لها بوصفه أول زعيم عربي يزور القطاع.

ونوه بالإنجازات الرياضية التي تحققت في عهد الأمير الوالد، ومن بينها إطلاق إعلام رياضي بات يصل اليوم إلى ملايين المتابعين حول العالم، إضافة إلى فوز دولة قطر بحق استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 في عام 2010، إلى جانب الإنجازات العلمية والتعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية، لتصبح قطر اليوم في مصاف الدول الرائدة عالميا.

إلى ذلك، قال السيد محمد حجي رئيس تحرير صحيفة الوطن إن فقيد الوطن الكبير، نقل دولة قطر إلى مصاف الدول الرائدة عالميا من خلال إنجازات كبيرة حققها في المجالات السياسية والإعلامية والرياضية والصحية والاجتماعية والثقافية، مشددا على أن مسيرة الأمير الوالد، رحمه الله، تجسد أسمى معاني القيادة الوطنية التي جعلت من دولة قطر حاضنة عالمية يفاخر بها أبناؤها، ومحط أنظار العالم.

وأوضح الحجي، في تصريحات لـ/قنا/، أن فقيد الوطن الكبير كان حريصا على تعزيز الدور القطري في التخفيف من وطأة المعاناة والأزمات التي تشهدها الدول المنكوبة، من خلال تقديم يد العون والاستجابات الإنسانية المتكررة، والاضطلاع بدور الوساطة في فض النزاعات وإنهاء المعاناة، إلى جانب الحضور الفاعل في المحافل الدولية، بما جعل دولة قطر وجهة عالمية تحظى بالتقدير والاحترام.

ولفت إلى أن الراحل ترك بصمة ستظل راسخة في صفحات التاريخ، بما قدمه لدولة قطر قائدا وهب نفسه لنهضة وطنه وازدهاره، مستندا إلى رؤيته الثاقبة ورسالته الإنسانية التي وصلت إلى العالم أجمع، مستذكرا النهضة التي شهدها قطاع الغاز الطبيعي المسال، والتي جعلت دولة قطر من الدول الرائدة في مجال الطاقة، فضلا عن النهضة العمرانية وتطوير البنية التحتية والمطارات.

وثمن الجهود الكبيرة التي قدمها الأمير الوالد في قطاع الإعلام، ليصبح الإعلام القطري اليوم منارة عالمية، وتمثل شبكة الجزيرة والإعلام الرياضي أبرز النماذج على ذلك، لافتا إلى أن فقيد الوطن الكبير كان يدرك أهمية الإعلام بوصفه قوة ناعمة لإيصال الرسائل السامية والدفاع عن القضايا الإنسانية.

وبين أن نموذج المدينة التعليمية، وما يندرج تحت مظلتها من جامعات عالمية مرموقة، شكل رسالة مهمة تعكس اهتمام الراحل بقطاع التعليم، انطلاقا من إيمانه بأن الإنسان هو محور التنمية، مؤكدا أن الأجيال ستتذكره لسنوات طويلة، لأن بصماته في مختلف القطاعات، واهتمامه بالمشاريع التنموية والإنسانية والاجتماعية والثقافية، كرست نموذجا وطنيا غير مسبوق، وجعلت دولة قطر حاضرة بقوة على الساحة العالمية.

وتحدث السيد محمد حجي، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، عن فوز دولة قطر بحق استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 في عام 2010، مؤكدا أن فقيد الوطن الكبير كان مدركا لأهمية هذه الخطوة وما ترتب عليها من مشاريع تنموية في البنية التحتية لاستضافة حدث رياضي عالمي يجمع الملايين من مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه، قال السيد فالح الهاجري رئيس تحرير جريدة العرب، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثا يتجاوز المشاريع إلى بناء الدولة ذاتها، ففي عهده انتقلت قطر من دولة واعدة إلى دولة ذات حضور عالمي، تقوم على اقتصاد قوي، واستثمار في الإنسان، وتعليم متقدم، وإعلام مؤثر، وسياسة خارجية فاعلة، مؤكدا أن هذا الإرث ما زال يشكل الأساس الذي تنطلق منه قطر اليوم.

وأوضح الهاجري، في تصريحات خاصة لـ/قنا/، أن البلاد شهدت في عهده تحولا شاملا؛ إذ تطورت البنية التحتية، وترسخت مكانتها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال آنذاك، وأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمدينة التعليمية، وانطلقت قناة الجزيرة، وأقر الدستور الدائم، ثم جاء الفوز بحق استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 تتويجا لرؤية بعيدة المدى، مشيرا إلى أن هذه التحولات أصبحت جزءا من الحياة اليومية في قطر حتى اليوم.

وعن رؤيته الحكيمة في تعزيز مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، لفت إلى أن الأمير الوالد، رحمه الله، آمن بأن تأثير الدول يقاس برؤيتها ودورها، فعمل على بناء سياسة خارجية قائمة على الحوار والوساطة والانفتاح، ورسخ حضور قطر في القضايا الإقليمية والدولية، حتى أصبحت الدوحة منصة للحوار ومركزا للوساطات، واكتسبت قطر مكانة تفوق حجمها الجغرافي.

وقال إن أهم الرسائل التي تستلهمها الأجيال من تجربة الأمير الوالد الثرية والحافلة بالإنجازات في بناء دولة قطر، تتمثل في أن بناء الأوطان يبدأ بالإنسان، وأن الاستثمار في التعليم والمعرفة هو الاستثمار الأعمق، موضحا أن تجربته جسدت أن الرؤية البعيدة، والجرأة في اتخاذ القرار، والإيمان بقدرات أبناء الوطن، قادرة على نقل الدول إلى آفاق جديدة.

وأضاف أن وصيته الخالدة تلخص هذه الرسالة: " الثبات على الحق والاستقامة على الطريق مهما تبدلت الأيام والأحوال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك