أحميد: التقارب مع النيجر لن يحقق ثماره دون توحيد مؤسسات الدولة الليبيةليبيا – ربط الباحث الليبي إدريس أحميد جدوى التقارب الحالي بين ليبيا والنيجر بقدرة البلاد على إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسساتها، معتبرًا أن أي اتفاقات ثنائية لن تحقق نتائجها الكاملة ما لم تستند إلى دولة موحدة تمتلك قرارًا سياديًا واحدًا.
اتفاقات سابقة تنتظر التفعيلوقال أحميد، في حديث لموقع “العين الإخبارية”، إن ليبيا أبرمت سابقًا اتفاقيات مع عدد من دول الجوار، من بينها النيجر، موضحًا أن هذه الاتفاقات يمكن أن تؤتي ثمارها في حال تحققت الوحدة الليبية، فيما يصعب تفعيلها بصورة فعالة مع استمرار الانقسام المؤسسي.
واعتبر أحميد أن نجاح أي خطوات مرتبطة بالملفين الأمني والعسكري يظل مرهونًا بالتوافق مع القيادة العامة للجيش الليبي، مؤكدًا أن الدور الذي يمكن أن تؤديه ليبيا في محيطها الإفريقي يستند بصورة أساسية إلى البعدين الأمني والعسكري.
دور تاريخي في القارة الإفريقيةوأشار إلى أن ليبيا بذلت جهودًا كبيرة في تأسيس الاتحاد الإفريقي، وأسهمت تاريخيًا في دعم مسيرة القارة وحركات التحرر، معتبرًا أن عودة الدولة الليبية الموحدة من شأنها استعادة مكانتها الإقليمية والدولية وتعزيز قدرتها على تطوير علاقاتها مع دول الجوار وتحقيق المصالح المشتركة.
تأجيل التحركات إلى حين توحيد المؤسساتوأضاف أحميد أن وجود اتفاقات رسمية بين ليبيا والنيجر قد يدفع إلى تأجيل بعض التحركات الحالية إلى حين توحيد المؤسسات الليبية، بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية للبلدين.
ولفت إلى وجود تعاون سابق بين حكومة النيجر والقيادة العامة، باعتبارها الجهة المعنية بتوحيد المؤسسة العسكرية، وفق قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك