أظهرت صور أقمار صناعية التقطتها أقمار" سنتينال-2" الأوروبية، في اليومين الماضيين، وجود حاملتي الطائرات الأمريكيتين" يو إس إس أبراهام لينكولن" و" يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، أثناء تحركهما في نطاق بحر العرب قرب خليج عُمان.
وبحسب القياسات الأولية التي أجرتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، اليوم الأحد، كانت" أبراهام لينكولن" على مسافة تُقدر بنحو 255 كيلومترا من الساحل الإيراني قرب منطقة تشابهار، بينما تفصل بينها وبين" جورج إتش دبليو بوش" مسافة تُقدر بنحو 165 كيلومترا.
list 1 of 2خلال أيام.
صور أقمار صناعية تكشف اكتمال جسر عائم يربط ضفتي الفرات في دير الزورlist 2 of 2حزام أمتعة بالمطار يتحول لساحة تجديف.
ما صحة فيديو جماهير النرويج؟ويأتي هذا الرصد في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا جديدا بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع اضطرابات في حركة الملاحة بمحيط مضيق هرمز، وتحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة لمحاولة احتواء المواجهة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتهاء الهدنة.
ويفصل خليج عُمان بين بحر العرب ومضيق هرمز، ويمثل طريق الاقتراب البحري إلى الممر الضيق الذي يربط الخليج بالمياه المفتوحة.
وتقع تشابهار على الساحل الإيراني الجنوبي الشرقي خارج مضيق هرمز، وهو ما يمنح المواقع العسكرية الإيرانية المنتشرة في تلك المنطقة مجالا لمراقبة أجزاء من طرق الملاحة المؤدية إلى خليج عُمان وبحر العرب.
وتُظهر إحدى الصور أثرا بحريا ممتدا خلف حاملة الطائرات" أبراهام لينكولن"، مما يرجّح أنها كانت في حالة حركة وقت مرور القمر الصناعي فوق المنطقة.
كما أظهرت الصور وجود عدة سفن أخرى بالقرب من مسارها، كان أقربها على مسافة تُقدر بنحو 14 كيلومترا من الحاملة.
وفي المقابل، أظهرت صورة أخرى وجود قطعة بحرية ترافق الحاملة الثانية" جورج إتش دبليو بوش"، في مؤشر على تحركها ضمن تشكيل بحري أوسع في المنطقة.
رغم أن البحرية الأمريكية لا تعلن المواقع الدقيقة لحاملات طائراتها لحظة بلحظة، تؤكد بيانات رسمية حديثة وجود الحاملتين داخل النطاق الجغرافي العام لبحر العرب.
وفي 5 يوليو/تموز، أعلنت البحرية الأمريكية تعليق عملية بحث واسعة عن أحد أفرادها بعد هبوط اضطراري لمروحية من طراز" إم إتش-60 إس" في بحر العرب، موضحة أن المروحية كانت تابعة لسرب مروحيات على متن حاملة الطائرات" جورج إتش دبليو بوش".
كما نشرت القيادة المركزية الأمريكية صورا رسمية لحاملة الطائرات" جورج إتش دبليو بوش" عند دخولها منطقة عمليات القيادة في 23 أبريل/نيسان 2026، قبل أن تظهر في صور أخرى أثناء إبحارها في بحر العرب مطلع مايو/أيار.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية صورا حديثة لحاملة الطائرات" أبراهام لينكولن" أثناء عمليات جوية في يونيو/حزيران 2026، مشيرة إلى أنها منتشرة في منطقة عمليات الأسطول الخامس لدعم الأمن والاستقرار البحري في الشرق الأوسط.
وتضم مجموعة" أبراهام لينكولن" القتالية، وفق بيانات عسكرية أمريكية، عددا من المدمرات الموجهة بالصواريخ، من بينها" يو إس إس فرانك إي بيترسن جونيور" و" يو إس إس سبروانس" و" يو إس إس مايكل مورفي"، إلى جانب الجناح الجوي التاسع.
وعادة لا تبحر جميع سفن مجموعة الحاملة في تشكيل متقارب يمكن التقاطه داخل لقطة فضائية واحدة، إذ قد تنتشر المدمرات وسفن الدعم على مسافات تمتد لعشرات الكيلومترات حول الحاملة، تبعا لطبيعة المهمة، ومستوى التهديد، ومتطلبات الدفاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك