قناة العالم الإيرانية - أكبر داعم أمريكي لترامب ونتنياهو تحت التراب العربي الجديد - عدد قتلى فيضانات بنغلادش يرتفع إلى 50 قناه الحدث - بعد التنمر عليه.. مكافأة 100 ألف جنيه لعامل توصيل شغل المصريين العربي الجديد - 8 شهداء بينهم طفلة بقصف وإطلاق نار في غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي يؤكد للمنسق الأممي استمرار دعم لبنان ووحدة أراضيه قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناه الحدث - صحة سوهاج: تعاملنا مع واقعة الثعابين سابقا ولا توجد شكاوى جديدة قناه الحدث - محكمة سودانية تصدر حكما غيابيا بإعدام حميدتي العربي الجديد - محتوى الذكاء الاصطناعي يُغرق منصة لينكد إن العربي الجديد - مصر.. الدولار يقترب من 50 جنيهاً والذهب يتراجع
عامة

«أسوان بين الحاضر والماضي» يوثق أيام وشخصيات من زمن فات في «لؤلؤة الجنوب»

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أسوان بين الماضي والحاضر، هو الإصدار الأول للكاتبة الأسوانية منال ياسين، والكاتبة خريجة كلية الألسن جامعة عين شمس، وكانت الأولى على أسوان في الثانوية العامة، وتعمل في معرض صندلية السياحي للبرديات، تشر...

أسوان بين الماضي والحاضر، هو الإصدار الأول للكاتبة الأسوانية منال ياسين، والكاتبة خريجة كلية الألسن جامعة عين شمس، وكانت الأولى على أسوان في الثانوية العامة، وتعمل في معرض صندلية السياحي للبرديات، تشرح فيه للسائحين بلغات مختلفة كالإيطالية والإنجليزية والفرنسية والإإسبانية.

كان كتابها قبل أن يصبح كتابًا عبارة عن منشورات فيسبوكية على جروب أسوان بين الحاضر والماضي، وهذه المنشورات أعادت للناس ذاكرتهم وأشعلت فيهم الحنين، فكانت التعليقات نوافذ جديدة لذكريات أعظم وأعمق وأوسع.

وقد صدر الكتاب من خلال دار نشر «حروف الفارس»، وتم عرضه فى معرض الكتاب الماضي، وقد أهدت الكاتبة منال ياسين كتابها إلى عبدالناصر صابر، مؤسس جروب «أسوان بين الحاضر والماضي»، ذلك المنبر الذي أعاد للذكريات صوتها، ومنح للحكايات حقها في البقاء، إلى أسوان (المكان هو البطل) ذاكرتي الأولى وحكايتي التي لا تنتهي، كما أهدت كتابها إلى الشاعر حسنى الإتلاتيقدمت الكاتبة فى كتابها أسوان بين الماضي والحاضر الملامح الشخصية، وخفة الظل وروح السخرية والنقد الاجتماعي، ولغة الكتاب مابين اللغة الفيسبوكية العامية وبين الفصحى.

ومن الشخصيات التى كتبت عنها «عم حسن»، حيث قالت مات عم حسن وهو ساجد، في صلاة التراويح في رمضان، مات الرجل الجميل الذي عرفت بعد سنوات أن زرقة عينيه ما كانت إلا (جلوكوما) أو مياه زرقاء أصابته منذ سنوات، وبياضه الناصع ما كان إلا مرضًا جلديًا يسمى (البهاق).

ولكن كما قال الإمام الشافعي:«وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ ولكن عينَ السخطِ تُبدي المساويا»وعيون القلب هي التي ترى قبل العين المبصرة، وليس أي قلب، وإنما قلب أطفال تعلّق بالروح الطيبة النقية، فشاهدوا فيه كل شئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك