أسوان بين الماضي والحاضر، هو الإصدار الأول للكاتبة الأسوانية منال ياسين، والكاتبة خريجة كلية الألسن جامعة عين شمس، وكانت الأولى على أسوان في الثانوية العامة، وتعمل في معرض صندلية السياحي للبرديات، تشرح فيه للسائحين بلغات مختلفة كالإيطالية والإنجليزية والفرنسية والإإسبانية.
كان كتابها قبل أن يصبح كتابًا عبارة عن منشورات فيسبوكية على جروب أسوان بين الحاضر والماضي، وهذه المنشورات أعادت للناس ذاكرتهم وأشعلت فيهم الحنين، فكانت التعليقات نوافذ جديدة لذكريات أعظم وأعمق وأوسع.
وقد صدر الكتاب من خلال دار نشر «حروف الفارس»، وتم عرضه فى معرض الكتاب الماضي، وقد أهدت الكاتبة منال ياسين كتابها إلى عبدالناصر صابر، مؤسس جروب «أسوان بين الحاضر والماضي»، ذلك المنبر الذي أعاد للذكريات صوتها، ومنح للحكايات حقها في البقاء، إلى أسوان (المكان هو البطل) ذاكرتي الأولى وحكايتي التي لا تنتهي، كما أهدت كتابها إلى الشاعر حسنى الإتلاتيقدمت الكاتبة فى كتابها أسوان بين الماضي والحاضر الملامح الشخصية، وخفة الظل وروح السخرية والنقد الاجتماعي، ولغة الكتاب مابين اللغة الفيسبوكية العامية وبين الفصحى.
ومن الشخصيات التى كتبت عنها «عم حسن»، حيث قالت مات عم حسن وهو ساجد، في صلاة التراويح في رمضان، مات الرجل الجميل الذي عرفت بعد سنوات أن زرقة عينيه ما كانت إلا (جلوكوما) أو مياه زرقاء أصابته منذ سنوات، وبياضه الناصع ما كان إلا مرضًا جلديًا يسمى (البهاق).
ولكن كما قال الإمام الشافعي:«وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ ولكن عينَ السخطِ تُبدي المساويا»وعيون القلب هي التي ترى قبل العين المبصرة، وليس أي قلب، وإنما قلب أطفال تعلّق بالروح الطيبة النقية، فشاهدوا فيه كل شئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك