تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية، الذي يوافق الثاني عشر من يوليو من كل عام، تواصل الهيئة العامة للطرق جهودها على مدار العام في إزالة الكثبان الرملية، وتأمين شبكة الطرق المتأثرة بالعواصف في مختلف مناطق المملكة، وذلك بمتابعة ميدانية مستمرة من قبل 300 مراقب لتقييم حالة الطرق، ورصد التغيرات الجوية لضمان سلامة مستخدميها.
وفي إطار سعيها لتحقيق التكامل بين كفاءة الإنفاق وتعزيز السلامة المرورية وحماية البيئة، تمكنت الهيئة من إزالة ما يقارب 48.
4 مليون متر مكعب من الرمال من أحرام الطرق خلال عام 2025م؛ مما أسهم بشكل فاعل في تحسين مستوى الصيانة وتقليل المخاطر التشغيلية.
ووظفت" هيئة الطرق" التقنيات الحديثة في أعمال الصيانة، إذ اعتمدت استخدام" روبوت" لتنظيف العبّارات من الطين والرمال والنفايات المتراكمة.
ويتميز الروبوت بخصائص فنية وتشغيلية متطورة، أبرزها قدرته الفائقة على العمل في المساحات الضيقة والمنخفضة، وخلوه من الانبعاثات الكربونية، إلى جانب إمكانية تعديل ارتفاعه عن سطح الأرض للدخول بكفاءة إلى العبارات ذات الارتفاعات المحدودة؛ مما يقلل من الحاجة إلى دخول الكوادر البشرية للبيئات المغلقة أو المناطق الخطرة.
وأطلقت الهيئة خلال الفترة الماضية عددًا من المبادرات، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، للاستفادة من الرمال المجاورة لحرم الطريق، بما يسهم في الحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق، وتمكين القطاعات الحيوية.
وأكَّدت الهيئة مواصلة تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الحيوية للارتقاء بقطاع الطرق، لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق بالوصول إلى التصنيف السادس في مؤشر جودة الطرق عالميًا بحلول عام 2030، وخفض الوفيات على الطرق لأقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، وتغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية حسب تصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك