أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأبوظبي، وتؤكد استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الأمن القومي العربيوأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، اليوم الأحد، أن الزيارة تأتي في ظل مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة، تتسم بتصاعد التحديات الأمنية والسياسية، وهو ما يجعل التشاور المستمر بين القيادتين المصرية والإماراتية ضرورة لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الأمن القومي العربي.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية تستند إلى أسس راسخة من الثقة والتفاهم السياسي، ولم تعد تقتصر على التعاون الثنائي، بل أصبحت نموذجًا للشراكة العربية القائمة على توحيد المواقف تجاه الملفات الاستراتيجية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وتيرة الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين تعكس خصوصية هذه العلاقةوأضاف أن وتيرة الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين تعكس خصوصية هذه العلاقة، لافتًا إلى أن الشيخ محمد بن زايد زار مصر أكثر من 20 مرة منذ عام 2014، وهو ما يعبر عن عمق الروابط التاريخية بين البلدين، وحرصهما على مواصلة التنسيق في مواجهة المتغيرات الإقليمية، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار ويعزز العمل العربي المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك