رويترز العربية - رئيس الائتلاف الحكومي: إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: خطر الوفاة يهدد 825 ألف طفل بالسودان جراء الحرب قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء العراقي الأسبق: الأمير الوالد كان مؤسسا حقيقيا لنهضة قطر الحديثة وكالة الأناضول - الرماية بالسهام.. التركي ميته غازوز يتوج بذهبية كأس العالم في مدريد العربي الجديد - انتخاب عبد الحميد العواك رئيساً لمجلس الشعب السوري قناه الحدث - الجيش الأميركي يستأنف ضرباته على إيران.. وانفجارات في بندر عباس وقشم العربي الجديد - تشييع مهيب للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قناة التليفزيون العربي - الأمير الوالد.. رؤية قادت نهضة قطر ورسخت حضورها الدولي العربي الجديد - الكنيست يعلن 27 أكتوبر المقبل موعداً للانتخابات العامة قناة الجزيرة مباشر - وزير الخارجية العماني للجزيرة: الأمير الوالد رسخ مكانة قطر الدولية بجدارة
عامة

مدربة طاقة: معرفة نقاط القوة تمنح الإنسان القدرة على الوصول لشخصيته الحقيقية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قالت شيرين الشربيني، مٌدربة الطاقة والوعي، إن معرفة الإنسان بطبيعته ونقاط قوته تمنحه الإذن بأن يكون على طبيعته، وتٌساعده على تقبل نفسه كما هي، مٌوضحة أن إدراك القدرات التي يمتلكها كل شخص يمنحه القوة و...

قالت شيرين الشربيني، مٌدربة الطاقة والوعي، إن معرفة الإنسان بطبيعته ونقاط قوته تمنحه الإذن بأن يكون على طبيعته، وتٌساعده على تقبل نفسه كما هي، مٌوضحة أن إدراك القدرات التي يمتلكها كل شخص يمنحه القوة والموارد اللازمة لاستثمارها بالشكل الصحيح، ويجعله أكثر قدرة على التخلص من الأقنعة التي يرتديها سعيًا للقبول المجتمعي، ليصل في النهاية إلى شخصيته الحقيقية والفريدة.

وأضافت «الشربيني»، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات»، مع الإعلامية نهى عبدالعزيز عبر شاشة «DMC»، أن مفهوم التصميم البشري يقسم الأشخاص إلى خمسة أنواع رئيسية وفقا لطريقة استخدامهم للطاقة والتفاعل مع الحياة، موضحة أن النوع الأول هو «المولد» ويمثل نحو 70% من البشر، ويتمتع أفراده بطاقة مستمرة تمكنهم من العمل والإنتاج لفترات طويلة، وكلما استخدموا طاقتهم بصورة متوازنة ازدادت لديهم القدرة على العطاء.

فهم طبيعة الطاقة يساعد الإنسان على تقبل ذاته والتوقف عن مقارنة نفسه بالآخرينوأشارت إلى وجود نوع آخر يمثل نحو 20% من الأشخاص، وهم «المرشدون»، الذين لا يمتلكون طاقة مستمرة، وإنما تظهر طاقتهم عند المشاركة في مشروع أو تقديم النصح والإرشاد للآخرين، ثم يحتاجون بعد ذلك إلى فترات من الراحة لاستعادة نشاطهم.

ولفتت إلى أن هناك أيضا نوع «العاكس» الذي لا تتجاوز نسبته بين 1 و2% من البشر، موضحة أن هؤلاء يمثلون انعكاسا للبيئة المحيطة بهم، حيث يعكس شعورهم بالراحة أو الإرهاق طبيعة البيئة التي يعيشون فيها، وهو ما يجعل فهم نوع الطاقة عاملا مهما في إدراك الإنسان لطبيعته وكيفية التعامل مع نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك